بين “نوستالجيا” 2007 وصدمة الحاضر.. ريهام حجاج تبدأ رحلة الوجع في أولى حلقات “توابع”

بقلم: عبدالله طاهر
انطلاقة درامية هادئة لكنها محملة بالأسرار شهدتها الحلقة الأولى من مسلسل “توابع”، حيث تأخذنا النجمة ريهام حجاج في رحلة عبر الزمن، لترسم ملامح علاقات إنسانية معقدة، تبدأ بصداقة مثالية وتنتهي بخيانة تضرب استقرار بيتها في مقتل.
البداية.. عبير الماضي وبرودة الحاضر
بدأت الحلقة بمشهد “فلاش باك” يعود لعام 2007 في شوارع مصر الجديدة، حيث كانت “شهيرة خطاب” (ريهام حجاج) تعيش أجواءً مبهجة على أنغام “نسيني الدنيا”، لكن سرعان ما نعود للحاضر لنرى وجهاً آخر للحياة؛ علاقة زوجية فاترة تجمعها بـ”طارق” (محمد علاء)، لخصتها كلمات شهيرة المقتضبة: “لما تختار الوقت الصح نتكلم فيه نبقى نتكلم”.
ليلى عزام.. الصديقة التي تحولت إلى “توابع” تطارد الماضي
ظهرت أسماء أبو اليزيد في دور “ليلى عزام”، مقدمة بودكاست شهيرة عن العلاقات الاجتماعية، وهنا تكمن المفارقة؛ فليلى التي تبهر الجميع بنصائحها هي الصديقة القديمة لشهيرة منذ عام 2004، والمفاجأة أن كل أفكارها وخواطرها مقتبسة من “كتابات شهيرة القديمة” التي كانت تسخر منها في الماضي.
تحذيرات “إخلاص” ونبوءة الخيانة
في مشهد عبقري، ظهرت الفنانة أنوشكا بشخصية الأستاذة الجامعية “إخلاص” عام 2004، وهي تحذر شهيرة من ليلى بكلمات قاسية: “ليلى بتغير منك لأن عندك كل حاجة.. الشخص الطموح بيختار صحابه على قد طموحه”. ورغم دفاع شهيرة المستميت عن صديقتها ورفضها مبدأ “الذنب بالوراثة”، إلا أن الحاضر أثبت صحة نبوءة إخلاص.
النهاية الصادمة: مرض نادر وخيانة معلنة
لم تتوقف مأساة شهيرة عند برودة مشاعر زوجها، بل صدمها الطبيب بإصابة نجلها “عمرو” بمرض ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض يتطلب علاجاً باهظ الثمن. وفي قمة الانهيار، كشفت نهاية الحلقة عن خيانة مزدوجة؛ “طارق” زوج شهيرة على علاقة بـ “ليلى عزام”، التي تساومه على طلاق زوجته مقابل تمويل مشروعه الخاص، بينما يسقط الابن مصاباً ويُنقل للمستشفى.



