تحالف الـ 17 دولة.. صرخة أوروبية أسترالية لإنقاذ لبنان وإشراكه في حسم مصير المنطقة

بقلم : صباح فراج
في تحرك دبلوماسي واسع النطاق، أطلق وزراء خارجية 16 دولة أوروبية وانضمت إليهم أستراليا، نداءً عالمياً بضرورة إشراك الدولة اللبنانية بشكل مباشر وجاد في كافة الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد الإقليمي. وأكد الوزراء في بيانهم أن استقرار منطقة الشرق الأوسط يمر حتماً عبر بوابة بيروت، مشددين على أن تهميش الدور اللبناني في المفاوضات الجارية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا يمكن احتواؤها، مما يجعل من إشراك لبنان ضرورة استراتيجية لا غنى عنها.
“بيروت” مفتاح التهدئة.. تحذيرات أوروبية وأسترالية من انفجار الأوضاع
شدد التحالف الدولي الذي يضم كبرى العواصم الأوروبية وكانبيرا على أن لبنان لم يعد يتحمل وطأة التوترات الحدودية المتزايدة، معتبرين أن إغفال التنسيق مع الحكومة اللبنانية يضعف من فرص الوصول إلى تهدئة مستدامة. ويرى الموقعون على البيان أن إشراك لبنان في المبادرات الدبلوماسية سيعزز من شرعية الحلول المقترحة ويساهم في حماية السيادة اللبنانية، محذرين من أن استمرار التصعيد الحالي يهدد بجر المنطقة بأكملها إلى مواجهة شاملة تتجاوز الحدود الجغرافية الحالية.
خارطة طريق دبلوماسية.. هل تنجح ضغوط “الـ 17” في نزع فتيل الأزمة؟
يضع هذا الموقف الموحد المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية الدولة اللبنانية من التداعيات الميدانية للصراعات الإقليمية. وبحسب مراقبين، فإن هذا الحراك يهدف إلى بناء “شبكة أمان” دبلوماسية حول لبنان عبر تفعيل القنوات السياسية وإعطاء بيروت صوتاً مسموعاً في المحافل التي تقرر مصير الأمن الإقليمي، وسط تساؤلات حول مدى استجابة القوى الكبرى لهذا النداء وقدرتها على تحويله إلى خطوات إجرائية تضمن نزع فتيل الانفجار على الجبهة الشمالية.



