صفقة اللحظة الأخيرة.. ترامب يعلن عن ‘محادثات مثمرة’ مع إيران وتأجيل ضربات محطات الكهرباء لـ 5 أيام

بقلم : هند الهواري
في تحول دراماتيكي مفاجئ لمسار الأزمة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء محادثات “جيدة جداً ومثمرة” بين الولايات المتحدة وإيران خلال الـ 48 ساعة الماضية، تهدف إلى وضع حد للأعمال العدائية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وعقب هذه المباحثات التي وُصفت بـ “الماراثونية”، تقرر تأجيل الضربات العسكرية التي كانت تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام، في إشارة واضحة لمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة لتجنب سيناريو الشلل التام للبنية التحتية في طهران.
وأكد ترامب أن الهدف من هذه التحركات هو التوصل إلى “حل كامل” للصراعات الجارية، وهو ما يتقاطع مع الأنباء المسربة عن “صفقة البنود الستة” التي عرضها فريقه سابقاً، والتي تشمل قيوداً صارمة على البرامج النووية والصاروخية مقابل وقف التصعيد العسكري المباشر.
ورغم أن التأجيل لمدة 5 أيام فقط، إلا أن الأسواق العالمية والدوائر السياسية التقطت أنفاسها، معتبرة أن هذه المهلة قد تكون “مفتاح الحل” أو “الهدوء الذي يسبق العاصفة” في حال فشل الأطراف في ترجمة “المحادثات الجيدة” إلى اتفاقيات مكتوبة ومضمونة دولياً، . فهل تنجح “صفقات اللحظة الأخيرة” في إطفاء حريق الشرق الأوسط؟
سؤال للنقاش:
“هل ترون أن تصريح ترامب وتأجيل ضربات الكهرباء هو بداية لنهاية الصراع، أم أنها مجرد ‘استراحة محارب’ لإعادة ترتيب الأوراق العسكرية؟”



