بشرى تكسر حاجز الصمت: “اللهو الخفي” أبعدني عن الجونة.. وسأتزوج للمرة الخامسة إن أردت!
بقلم: عبدالله طاهر
في حوار اتسم بالمكاشفة والجرأة، أثارت الفنانة المصرية بشرى عاصفة من الجدل بتصريحاتها الأخيرة مع الإعلامي محمد القس في برنامج “عندي سؤال”. الحوار الذي لم يخلُ من الرسائل المشفرة، غاص في كواليس صراعات الوسط الفني، وأسباب اعتزالها العمل الإداري بمهرجان الجونة، وصولاً إلى ردها القاطع على انتقادات حياتها الشخصية.
كواليس الابتعاد عن مهرجان الجونة: ضريبة “الهدوء النفسي”
فجرت بشرى مفاجأة بشأن استقالتها من مهرجان الجونة السينمائي، واصفة المهرجان بأنه كان بمثابة “ابنها” الذي اضطرت لتركه. وأرجعت السبب إلى ما أسمته بـ “اللهو الخفي”، موضحة أن هناك عقليات قديمة ومؤسسات تعمدت إزعاجها وعرقلة مسيرتها.
وأكدت بشرى أنها طبقت نصيحة والدها الراحل بعدم البقاء في أي منصب إداري لأكثر من 5 سنوات، لتجنب صراعات “الإيجو” والمصالح الشخصية، قائلة: “اشتريت راحتي وسكون نفسي وبيتي بعد معاناة طويلة من محاولات إفشالي وتحميلي أخطاء غيري”.
الزواج والحرية الشخصية: “لا وصاية على اختياراتي”
برد حاسم ومباشر، تصدت بشرى للانتقادات الموجهة لحياتها الخاصة وتعدد زيجاتها، مؤكدة أن الزواج حق أصيل للمرأة ولا يقبل الجدل أو “الوصاية المجتمعية”. وقالت بشرى بقوة: “أنا حرة تماماً، وسأتزوج للمرة الرابعة والخامسة إن أردت، ولا يملك أحد حق الاعتراض أو فرض قيود على حياتي”.
صراعات الوسط الفني: “مافيا الإنتاج” وإهدار الموهبة
لم يخلُ الحوار من نقد لاذع لصناعة السينما، حيث وصفت بشرى تعامل بعض المنتجين بعقلية “المافيا” والمجموعات المغلقة. وأعربت عن غصتها تجاه “إهدار موهبتها”، مشيرة إلى أنها تشعر بأن إمكانياتها الفنية لم تُستغل بالشكل الأمثل حتى الآن، مشددة على أنها لن تتنازل عن مبادئها الفنية مهما كان الثمن.
واختتمت بشرى حديثها برسالة مؤثرة استحضرت فيها ذكرى والدها، مؤكدة أنها تعلمت منه أن تكون “صوت نفسها” في وسط لا يرحم، وأن الدفاع عن الحق هو السبيل الوحيد للبقاء بكرامة في عالم الفن.



