أخطر تسريبات 2026: هل تنفذ واشنطن سيناريو “قطع الرأس” في طهران؟

بقلم: هند الهواري
في تسريبات زلزلت الأوساط السياسية وكشف عنها موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلاً عن مسؤولين رفيعي المستوى، يبدو أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب قد وضعت بالفعل اللمسات الأخيرة على سيناريوهات عسكرية غير مسبوقة. الخيارات المعروضة على طاولة البيت الأبيض لم تعد تقتصر على تدمير المفاعلات، بل امتدت لتشمل “رأس الهرم”؛ حيث أُدرج المرشد الأعلى علي خامنئي ونجله مجتبى خامنئي ضمن “بنك أهداف” محتمل للاستهداف المباشر.
ساعة الصفر تقترب.. والرهان على 48 ساعة
بينما تشق حاملة الطائرات الأضخم في التاريخ “جيرالد فورد” عباب البحر المتوسط مقتربة من السواحل، تبدو الدبلوماسية وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة. وتؤكد المصادر أن واشنطن تتبع استراتيجية “المسارين المتوازيين”:
- المسار العسكري: حشد عسكري هو الأضخم منذ غزو العراق، مع جاهزية قتالية للبدء في تنفيذ ضربات قد تستمر لأسابيع وتستهدف هيكل النظام ذاته.
- المسار الدبلوماسي: مهلة نهائية مدتها 48 إلى 72 ساعة تنتظر فيها واشنطن مسودة الاتفاق التي يعكف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تجهيزها، والتي قد تتضمن تنازلات مؤلمة بخصوص “التخصيب النووي” مقابل تجنب الضربة.
لماذا “الخامني ونجله” الآن؟
يرى محللون أن إقحام اسم مجتبى خامنئي (الخليفة المحتمل لوالده) في بنك الأهداف هو رسالة واضحة بإنهاء “شرعية الخلافة” وتفكيك القبضة الأمنية للحرس الثوري. واشنطن تراهن على أن التهديد الشخصي المباشر للقيادة قد يدفعها لقبول “صفقة مؤقتة” تضمن لإيران تخصيباً نووياً “رمزياً” فقط، مقابل رفع جزئي للعقوبات وتجنب سيناريو الانهيار الشامل.
تساؤل الساعات القادمة: هل ستنحني طهران أمام عاصفة التهديدات وتُقدم “العرض النووي” المطلوب، أم أننا بصدد مشاهدة سيناريو “قطع الرأس” الذي قد يغير وجه الشرق الأوسط للأبد؟



