قمة “تعزيز المصير المشترك”.. السيسي ومحمد بن سلمان يرسمان خارطة طريق للاستقرار الإقليمي والشراكة الاقتصادية

بقلم: هند الهواري
في مشهد جسد عمق الروابط التاريخية والوحدة المصيرية بين القاهرة والرياض، احتضنت العاصمة السعودية لقاء القمة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي. واتسم اللقاء بروح التفاهم العالي والحرص المتبادل على تعزيز “التحالف الاستراتيجي” الذي يمثل صمام الأمان لمنطقة الشرق الأوسط.
شراكة اقتصادية واستثمارات كبرى
تركزت المباحثات على الجانب الاقتصادي كأولوية قصوى، حيث ناقش الزعيمان سبل تعزيز الاستثمارات السعودية في مصر، وتوسيع آفاق التعاون في قطاعات الطاقة المتجددة، والسياحة، والتبادل التجاري. وأكد الجانبان أن التكامل الاقتصادي بين البلدين ليس مجرد هدف ثنائي، بل هو محرك أساسي لتحقيق التنمية المستدامة للشعبين الشقيقين في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
الأمن القومي العربي في قلب القمة
على الصعيد السياسي، أكد الرئيس السيسي وولي العهد السعودي أن التنسيق بين مصر والمملكة يمثل ركيزة لا غنى عنها لـ الأمن القومي العربي. واستعرضت القمة تطورات الملفات الساخنة في المنطقة، وشددت على:
- ضرورة التوصل إلى حلول سياسية شاملة للأزمات الإقليمية بما يحفظ سيادة الدول العربية.
- التكاتف العربي لمواجهة التدخلات الخارجية والتحديات الأمنية المتصاعدة.
- تطابق الرؤى حيال القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن صون مقدرات الشعوب العربية.
التنسيق والتشاور الدائم
اختتمت القمة بتأكيد الزعيمين على مواصلة وتيرة التشاور المكثف، مشددين على أن “قوة القاهرة والرياض هي قوة للعالم العربي أجمع”، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل المشترك لترسيخ دعائم الاستقرار والرخاء في المنطقة.



