إنجاز تاريخي.. “إم جي” تحطم الأرقام القياسية في بريطانيا وأوروبا وتُعيد رسم خريطة المنافسة العالمية

بقلم: مي أبو عوف
في لحظة فارقة لصناعة السيارات العالمية، سجلت علامة MG Motor إنجازاً غير مسبوق في فبراير 2026، بعدما أصبحت رسمياً أول علامة تجارية صينية تتجاوز مبيعاتها التراكمية حاجز المليون سيارة في الأسواق الأوروبية والمملكة المتحدة. هذا الرقم ليس مجرد إنجاز تجاري، بل هو إعلان عن تحول موازين القوى في عقر دار عمالقة الصناعة التقليديين.
أرقام قياسية من قلب 2025 و2026
جاء هذا الإنجاز مدفوعاً بأداء استثنائي خلال عام 2025 ومطلع 2026، حيث نجحت العلامة المملوكة لمجموعة SAIC في تحقيق الآتي:
- النمو السنوي: قفزت المبيعات السنوية لتتخطى 300 ألف سيارة في أوروبا وبريطانيا لأول مرة، بزيادة قدرها 30% عن العام السابق.
- الحصن البريطاني: في موطنها الأصلي، سلمت MG أكثر من 85 ألف سيارة في 2025، لتستقر ضمن قائمة الـ 10 الكبار (Top 10) في المملكة المتحدة للعام الثاني على التوالي.
- صدارة الـ Hybrid+: سجلت طرازات “الهجين” نمواً انفجارياً بنسبة تقارب 300%، بقيادة الطراز المتصدر MG HS الذي أنهى عام 2025 كـ “ثامن أكثر السيارات مبيعاً” في بريطانيا.
سر الانطلاقة: التوازن بين العراقة والكهرباء
لم تعتمد MG على “الهوية الصينية” فحسب، بل استثمرت بذكاء في إرثها البريطاني العريق. ويرى خبراء السوق أن سر وصولها للمليون سيارة يكمن في:
- تنوع منظومات الدفع: تقديم خيارات (بنزين، هجين، كهرباء) بأسعار تنافسية للغاية.
- اكتساح الفئات المطلوبة: التركيز على فئتي الـ SUV والهاتشباك (مثل MG4 وMG ZS) التي تمثل 80% من طلب السوق الأوروبي.
- التفوق التقني: إطلاق موديلات 2026 المتطورة مثل Cyberster وMG4 EV Urban الجديدة، التي جعلت العلامة تتفوق في فترات محددة على مبيعات “تسلا” في بعض الأسواق الأوروبية.
2026.. عام التكنولوجيا الفائقة
مع بداية النصف الأول من 2026، تستعد MG لإطلاق إعلانات كبرى تتعلق بتقنيات البطاريات الحالة الصلبة (Solid-state batteries)، مما سيعزز من قدرتها على المنافسة في قطاع المسافات الطويلة، ويؤكد أن وصولها للمليون الأول هو مجرد بداية لرحلة السيطرة على الأسواق الغربية.
رأي الكاتبة:
إنجاز المليون سيارة يثبت أن MG نجحت في فك شفرة المستهلك الأوروبي الصعب؛ من خلال تقديم “الفخامة المتاحة” والتقنية المتطورة بسعر عادل. اليوم، لم تعد العلامات الصينية “وافداً جديداً”، بل أصبحت هي المعيار الذي يخشاه الجميع.



