إنستغرام يوضح سبب رسائل إعادة تعيين كلمة المرور المفاجئة ويؤكد: لا اختراق ولا تسريب بيانات

كتبت: نور عبد القادر
أوضح تطبيق «إنستغرام» سبب رسائل إعادة تعيين كلمات المرور التي وصلت إلى عدد كبير من المستخدمين خلال الأيام الماضية دون طلب مسبق منهم، مؤكدًا أن ما حدث يعود إلى خلل تقني، وليس نتيجة اختراق أمني أو تسريب بيانات المستخدمين.
وخلال الفترة الأخيرة، عبّر مستخدمون عن قلقهم بعد تلقي رسائل بريد إلكتروني تطالبهم بإعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بحساباتهم، ما أثار مخاوف من تعرض المنصة لاختراق واسع النطاق.
غير أن «إنستغرام» أكد، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، أن المشكلة ناتجة عن خلل تقني سمح لأطراف خارجية بإرسال طلبات إعادة تعيين كلمات المرور، مشيرًا إلى أن الخلل تم إصلاحه بالكامل، بحسب تقرير نشره موقع PhoneArena واطلعت عليه «العربية Business».
نفي اختراق البيانات
ونفى «إنستغرام» صحة التقارير التي تحدثت عن تعرضه لاختراق أمني واسع، والتي زعمت تسريب بيانات نحو 17.5 مليون مستخدم، شملت أسماء المستخدمين، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وحتى العناوين الجسدية، وطرحها للبيع على الشبكة المظلمة، وفق تحذير سابق صادر عن شركة Malwarebytes المتخصصة في أمن المعلومات.
وأكدت المنصة، التابعة لشركة «ميتا»، أن أنظمتها لم تتعرض لأي اختراق، وأن حسابات المستخدمين لا تزال آمنة، داعية المستخدمين إلى تجاهل رسائل إعادة تعيين كلمة المرور غير المطلوبة.
واختتمت «إنستغرام» بيانها بالقول:
«يمكنكم تجاهل هذه الرسائل، ونعتذر عن أي ارتباك تسببنا به».
نصائح أمنية للمستخدمين
ورغم تطمينات «إنستغرام»، شدد خبراء الأمن الرقمي على أهمية عدم التهاون في التعامل مع مثل هذه الرسائل. وينصح المختصون بتجاهل أي رسالة لإعادة تعيين كلمة المرور لم يطلبها المستخدم بنفسه، وعدم الضغط على أي روابط مرفقة داخلها.
كما يُنصح باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب، وتغييرها بشكل دوري، إلى جانب تفعيل المصادقة الثنائية لحساب «إنستغرام»، لتعزيز مستوى الحماية.
ويمكن للمستخدمين أيضًا مراجعة الأجهزة المتصلة بحساباتهم من خلال Meta Account Center لرصد أي نشاط غير مبرر أو محاولات دخول مشبوهة.
أسئلة بلا إجابات واضحة
ورغم إعلان «إنستغرام» حل المشكلة، لا تزال تساؤلات مطروحة حول الكيفية التي مكّنت أطرافًا خارجية من إرسال طلبات إعادة تعيين أصلية، إضافة إلى هوية الجهات التي تقف خلف هذه المحاولات.
وحتى الآن، لم تقدم شركة «ميتا» تفاصيل تقنية إضافية حول طبيعة الخلل أو نطاقه، ما دفع بعض المستخدمين للمطالبة بمزيد من الشفافية.
وبينما تتضح الصورة بشكل كامل، يبقى الحذر الرقمي الخيار الأفضل للتعامل مع مثل هذه الرسائل، خاصة في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية عالميًا.



