إستنفار شامل لمواجهة التقلبات الجوية..غرف العمليات تحت الإختبار

بقلم : صباح فراج
أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد رفع درجة الإستعداد إلى الحالة القصوى داخل كافة غرف العمليات والشبكة الوطنية للطوارئ وذلك في خطوة استباقية لمواجهة أي تغيرات مفاجئة في حالة الطقس. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان المتابعة اللحظية للتطورات الجوية مع تشغيل مراكز السيطرة بكامل طاقتها على مدار الساعة لضمان الجاهزية التامة لأي ظرف طارئ.
ربط ميداني لضمان سرعة الإستجابة
وجه محافظ بورسعيد بضرورة الربط الكامل بين غرف العمليات المركزية وكافة الأحياء والجهات المعنية لتقليص زمن الإستجابة للبلاغات الميدانية ويهدف هذا التنسيق المكثف إلى رصد أي تداعيات ناتجة عن الأمطار أو الرياح والتعامل معها فوراً بما يضمن سيولة الحركة في الشوارع وإستمرار تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين دون إنقطاع.
أولوية قصوى لتأمين سلامة المواطنين
إختمم المحافظ التقارير الصادرة على أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات وأكدت التعليمات على ضرورة المتابعة الميدانية الدقيقة لكل المستجدات والتدخل السريع لرفع كفاءة الخدمات المقدمة في ظل الظروف الجوية مع التأكيد على جاهزية المعدات والأطقم البشرية للتعامل مع أي أزمات بكفاءة وإحترافية.
شاركنا برأيك..
ما هو الإجراء الأكثر أهمية الذي يجب أن تتخذه المحافظة لتفادي أزمات الأمطار في الشوارع؟



