اخبار العالم

ماكرون في الذكرى الرابعة للحرب: أمن أوروبا “على المحك” في أوكرانيا.. ولن نتراجع

بقلم: نجلاء فتحي

​بلهجة حازمة تعكس حجم التحديات التي تواجه القارة العجوز، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، التزام فرنسا وأوروبا المطلق بالوقوف إلى جانب كييف. وجاءت تصريحات ماكرون بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكداً أن الصمود الأوكراني يمثل خط الدفاع الأول عن الأمن الأوروبي.

ماكرون: روسيا واجهت “فشلاً ثلاثياً”

​وفي منشور له عبر منصة “إكس”، استعرض ماكرون تداعيات أربع سنوات من الصراع، واصفاً الحرب بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي. وأكد الرئيس الفرنسي أن موسكو وقعت في فخ “الفشل الثلاثي” على الصعد التالية:

  1. عسكرياً: الفشل في تحقيق حسم سريع للمعارك.
  2. اقتصادياً: مواجهة العقوبات الدولية وتضرر سلاسل الإمداد.
  3. استراتيجياً: عودة التماسك الأوروبي وتوسع حلف الناتو.

بالأرقام.. فاتورة الدعم الأوروبي لكييف

​كشف ماكرون عن حجم الدعم الهائل الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لضمان استمرار صمود الدولة الأوكرانية، مشيراً إلى النقاط التالية:

  • إجمالي المساعدات: قدمت أوروبا حتى الآن نحو 170 مليار يورو شملت جوانب مالية وعسكرية وإنسانية.
  • التمويل المستقبلي: تم الاتفاق على قرض بقيمة 90 مليار يورو لضمان استقرار التمويل الأوكراني خلال العامين المقبلين.
  • الدفاع الجوي: تعهد بمواصلة توريد الذخائر والمعدات وتعزيز الدفاعات الجوية لمواجهة استهداف البنية التحتية.

أمن أوروبا في قلب المعركة

​شدد ماكرون على أن الصراع لا يخص أوكرانيا وحدها، قائلاً: “لا سلام بدون أمن، وأمننا نحن على المحك في أوكرانيا”. واختتم رسالته بالتأكيد على استمرار تدريب القوات الأوكرانية وتزويدها بالوسائل اللازمة لصد الهجمات الروسية، مؤكداً: “نقف وسنظل إلى جانب أوكرانيا”.

رأي “مصر مباشر” الفني:

تصريحات ماكرون اليوم تعكس “عقيدة أمنية” أوروبية جديدة، مفادها أن التراجع في أوكرانيا يعني انهيار منظومة الدفاع الأوروبية بالكامل. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو مدى قدرة الشعوب الأوروبية على تحمل الفاتورة الاقتصادية الباهظة لهذا الدعم مع دخول الحرب عامها الخامس دون أفق واضح للحل.

 

سؤال للقارئ:

هل تعتقد أن استمرار الدعم الأوروبي بمليارات اليورو سينجح في حسم مسار الحرب عسكرياً خلال عام 2026؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى