محافظاتمصر مباشر - الأخبار

ألفية من النور.. “البحيرة” تحتفي بمرور 1054 عاماً على تأسيس الجامع الأزهر: “حارس الهوية ومنارة الوسطية”

كتبت: إيناس محمد

​في احتفالية يملؤها الفخر والاعتزاز، أحيت محافظة البحيرة ذكرى تأسيس الجامع الأزهر الشريف، ذلك الصرح الإسلامي الذي يتجاوز عمره الألف عام، شاهداً على عظمة مصر ودورها في قيادة الفكر الإسلامي المستنير. ويأتي هذا الاحتفاء تقديراً لمكانة “الأزهر” كأهم مؤسسة سنية في العالم، ورمزاً للاعتدال الذي صاغ الوعي الديني والثقافي عبر القرون.

من “جوهر الصقلي” إلى العالم.. تاريخ كُتب بالنور

​تأتي هذه الذكرى لتعيد للأذهان يوم السابع من شهر رمضان عام 361 هـ (يونيو 972م)، اليوم الذي شهد افتتاح الجامع الأزهر للصلاة وطلب العلم، بعد رحلة بناء بدأت عام 970م. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف الأزهر عن كونه قبلة للدارسين من شتى بقاع الأرض، متحولاً من مسجد للعبادة إلى “جامعة عالمية” تدرس شتى العلوم.

ثوابت الرسالة الأزهرية: لماذا نحتفي اليوم؟

​لخصت المحافظة محاور هذا الاحتفاء في ثلاث ركائز أساسية تعكس دور الأزهر الحالي:

  1. ترسيخ الاعتدال: الدور المحوري في نشر قيم التسامح ومواجهة الفكر المتطرف بالكلمة والحجة.
  2. الأمن الفكري: التناغم بين رسالة الأزهر وسياسة الدولة المصرية في حماية وعي المجتمع وربط العلم بالتنمية.
  3. حماية الهوية: الصمود كحارس أمين على “اللغة العربية” والعلوم الشرعية والقيم الوطنية في وجه موجات التغريب.

البحيرة تُهنئ الأمة الإسلامية

​واختتمت المحافظة بيانها بالتأكيد على أن الأزهر الشريف هو أحد الأعمدة الراسخة التي لا تنحني في الدولة المصرية. وتقدمت بخالص التهنئة للشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية، داعيةً المولى عز وجل أن يديم على مصر هذا الصرح منارة للعلم والأمان.

رأي “مصر مباشر” الفني:

إن احتفاء البحيرة بذكرى تأسيس الأزهر هو تأكيد على أن “القوة الناعمة” لمصر تبدأ من مناراتها العلمية. 1054 عاماً والأزهر يثبت أن الإسلام دين عقل وعلم وليس تصادماً، وهو ما يجعل الاحتفاء به ضرورة وطنية لترسيخ الوعي لدى الأجيال الجديدة بأن هويتهم تستند إلى جذور ضاربة في عمق التاريخ.

 

شاركنا برأيك:

“الأزهر الشريف ليس مجرد بناء، بل هو منهج حياة.. شاركنا: ما هي القيمة أو النصيحة التي تعلمتها من منهج الأزهر الوسطي وتؤثر في حياتك اليوم؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى