وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي بـ “العبور الجديدة”: الانتهاء من منشآت خدمية كبرى وتسريع ترفيق أراضي “توفيق الأوضاع”

بقلم: مي أبو عوف
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمشروعات القومية، استعرضت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الموقف التنفيذي الشامل بمدينة العبور الجديدة. وشملت الجولة تقييم معدلات الإنجاز في قطاعات الإسكان والخدمات والبنية الأساسية، مع التركيز بشكل خاص على ملف توفيق أوضاع الأراضي المضافة وضمان سرعة ترفيقها.
وأكدت الوزيرة أن الدولة تضع نصب أعينها تسليم كافة المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، مشددة على أن الهدف ليس مجرد التوسع العمراني، بل إنشاء مجتمعات متكاملة الخدمات توفر جودة حياة حقيقية للمواطنين، مع ضرورة فتح قنوات تواصل مباشرة مع السكان لحل أي معوقات تواجههم بشكل فوري.
خدمات نوعية ومجتمعات نابضة بالحياة
شهدت المدينة طفرة في قطاع الخدمات، حيث أعلنت الوزارة عن الانتهاء من تنفيذ مركز شباب الحي الـ 14 على مساحة 10 آلاف متر مربع، والذي يضم ملاعب خماسية وحمامات سباحة ومبنى اجتماعي متطور. كما تم الانتهاء من مدرسة للتعليم الأساسي بالحي الـ 16 بطاقة 44 فصلاً دراسياً، لتكون جاهزة لاستقبال الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
ثورة في الإسكان وترفيق الأراضي
على صعيد السكن، تواصل الوزارة تنفيذ المرحلة السادسة من مبادرة “سكن لكل المصريين” بالحي 37 بعدد 125 عمارة، بجانب مشروعات “الإسكان الأخضر” والعمارات ذات الطابع الحديث، لتوفير خيارات سكنية متنوعة تلبي كافة مستويات الطلب.
وفي ملف الأراضي المضافة، يجري حالياً تنفيذ 23 مشروعاً لترفيق القطع التي تم تقنينها، بجانب 12 مشروعاً جديداً قيد التنفيذ، لضمان وصول شبكات المياه والصرف والكهرباء والطرق لكافة المساحات العمرانية الجديدة، مما يمهد الطريق لتحول المدينة إلى خلية عمل وإنتاج.
رؤية ختامية
إن تسريع وتيرة العمل في العبور الجديدة يمثل ركيزة أساسية لتخفيف الضغط عن العاصمة، إلا أن نجاح هذه التجربة يظل مرهوناً بقدرة هذه المدن على التحول من “كتل خرسانية” إلى “مدن حيوية” مستدامة. التحدي الحقيقي يكمن في جودة التنفيذ وتوافر شبكة مواصلات ذكية تربطها بالمحيط الخارجي، لتكون مجتمعات منتجة توفر نمط حياة متوازناً يلبي طموحات المواطن المصري في العصر الحديث.



