توقعات «الأيام الحاسمة».. توفيق عكاشة يشعل السوشيال ميديا بسيناريو الحرب الكبرى
أثار الإعلامي الدكتور توفيق عكاشة موجة واسعة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعد تداول مقاطع من تصريحاته التي تضمنت توقعات بشأن تطورات سياسية كبرى على الساحتين الدولية والإقليمية، ما دفع اسمه لتصدر النقاشات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجاءت أبرز التصريحات المتداولة حول تساؤله عن شكل العالم في 23 فبراير، ملمحًا إلى احتمالية وقوع حدث عالمي كبير، بل ومشيرًا إلى إمكانية رحيل أحد أبرز زعماء العالم في ذلك التوقيت، دون تقديم تفاصيل محددة.
كما تحدث في سياق آخر عن 28 فبراير، متوقعًا هجومًا عسكريًا على إيران، مؤكدًا أنه لا يستند إلى تنجيم أو قراءة فلكية، بل إلى تحليلات سياسية بحتة، على حد تعبيره.
إعادة تداول توقعات قديمة
اللافت أن الجدل لم يتوقف عند التصريحات الحديثة، إذ أعاد نشطاء نشر مقطع قديم يعود إلى نحو سبع سنوات، تحدث فيه عكاشة عن احتمالية اندلاع حرب كبرى بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، وذلك قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
واعتبر متابعون أن هذا المقطع يعزز الاهتمام بتصريحاته الحالية، بينما رأى آخرون أنها تظل في إطار التحليل السياسي القابل للصواب والخطأ.

حديث عن حرب عالمية وتحالفات دولية
وخلال ظهوره عبر قناة قناة “الفراعين”، تناول عكاشة ما وصفه بإمكانية نشوب حرب عالمية ثالثة، متحدثًا عن صراع أوروبي روسي قد يمتد ليشمل قوى دولية كبرى مثل الصين والولايات المتحدة، في حال اتساع نطاق المواجهة بين روسيا وحلف الناتو. ك
ما طرح تصورات بشأن تحالفات محتملة، معتبرًا أن أمد الحرب إذا اندلعت قد يتراوح بين ثلاث إلى ست سنوات.

فنزويلا والطاقة في دائرة التحليل
وفي سياق متصل، أُعيد تداول مقطع آخر أشار فيه إلى احتمالية تنفيذ عملية عسكرية أمريكية ضد فنزويلا، مرجعًا ذلك إلى اعتبارات استراتيجية تتعلق بالطاقة وتأمين مصادر بديلة للنفط حال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وتبقى هذه الطروحات ضمن إطار التحليلات والتوقعات السياسية التي يقدمها توفيق عكاشة، والتي تثير بين الحين والآخر تفاعلًا واسعًا بين مؤيد ومعارض، في ظل غياب أي تأكيدات رسمية تدعم تلك السيناريوهات.
اقرأ أيضا: محرقة طهران وزنجان: ملحمة الغضب تضرب العمق الإيراني والمنطقة تدخل نفق الحرب الشاملة



