اخبار العالم

انفجار “برميل البارود”: الحرس الثوري يحرق ناقلات نفط في هرمز ويدعي سقوط 560 جندياً أمريكياً

بقلم: هند الهواري

​في تصعيد دراماتيكي وضع منطقة الشرق الأوسط والعالم على حافة مواجهة إقليمية شاملة، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الأحد، عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية واسعة النطاق استهدفت المصالح الأمريكية والبريطانية في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، إلى جانب ضربات صاروخية طالت قواعد برية حيوية.

جحيم في “هرمز”: استهداف ناقلات النفط وتعطل الملاحة

وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي استهداف وإصابة 3 ناقلات نفط بالصواريخ الموجهة في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، واصفاً إياها بأنها تابعة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وفور صدور الأنباء، سادت حالة من الذعر في أسواق الطاقة العالمية وسط مخاوف حقيقية من انقطاع إمدادات النفط وارتفاع قياسي في الأسعار، مما يهدد بشلل حركة الملاحة الدولية في أهم ممرات الطاقة في العالم.

زلزال القواعد الأمريكية: ادعاءات بسقوط مئات الضحايا

وفي التطور الأخطر من نوعه، زعم بيان الحرس الثوري تنفيذ رشقات صاروخية دقيقة وهجمات بـ “المسيرات الانتحارية” استهدفت عدة قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة (دون تسميتها). وادعى البيان أن هذه الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة 560 عسكرياً أمريكياً؛ وهي حصيلة -في حال تأكدت- ستعد الخسارة الأكبر في صفوف القوات الأمريكية منذ عقود، مما يضع البيت الأبيض أمام خيارات “الرد المزلزل” الذي قد يغير شكل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة.

دبلوماسية تحت النار ورسائل القوة

تأتي هذه العمليات الميدانية الصادمة بعد ساعات قليلة من حديث الخارجية الإيرانية عن “الانفتاح على التهدئة”، مما يكشف عن استراتيجية إيرانية مزدوجة تعتمد “الدبلوماسية تحت النار”. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد هو الرد المباشر لـ “محور المقاومة” على التحركات الغربية الأخيرة، ورسالة دموية مفادها أن طهران لن تتردد في حرق المنطقة بأكملها إذا تعرض أمنها القومي للخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى