هاشتاج ارسل بارون.. حملة رقمية لآلاف الأمريكيين تطالب ترامب بإرسال نجله للجبهة مع تصاعد التوترات مع إيران

بقلم : هند الهواري
ضجت منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة خلال الساعات الأخيرة بموجة عارمة من الجدل، عقب تدشين آلاف الناشطين والمواطنين الأمريكيين هاشتاج #إرسل_بارون (#SendBarron)، في إشارة إلى “بارون ترامب”، النجل الأصغر للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
تأتي هذه الحملة الرقمية رداً على التصريحات والتحركات العسكرية الأخيرة التي تشير إلى احتمالية انخراط القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع إيران.
وطالب المشاركون في الهاشتاج بأن يكون أبناء القادة والسياسيين، وعلى رأسهم بارون ترامب، في طليعة القوات المتجهة إلى القتال، بدلاً من الاعتماد فقط على أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة.
وقد اجتاحت موجة من التغريدات والمنشورات الساخرة والغاضبة منصة “إكس” (تويتر سابقاً) وفيسبوك، حيث نشر مغردون صوراً لبارون ترامب مع تعليقات تتساءل عن سبب إعفاء أبناء النخبة السياسية من الخدمة العسكرية في مناطق النزاع. وفي المقابل، اعتبر أنصار ترامب أن هذه الحملة هي “استهداف سياسي رخيص” واستخدام لاسم شاب صغير لا يشغل أي منصب رسمي في صراعات سياسية معقدة.
ويرى محللون أن الهاشتاج يعكس حالة من الإحباط الشعبي الأمريكي تجاه سياسات “التدخل العسكري”، ويعيد إلى الأذهان الجدالات التاريخية التي رافقت حرب فيتنام والعراق حول عدالة التجنيد وتوزيع أعباء الحرب. ورغم أن بارون ترامب يبتعد عادة عن الأضواء السياسية، إلا أن اسمه أصبح فجأة مركزاً لعاصفة من الانتقادات الموجهة لوالده وللسياسة الخارجية الأمريكية بشكل عام.
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من مكتب الرئيس السابق ترامب أو من عائلته حول هذه الحملة التي لا تزال تتصدر “الترند” في عدة ولايات أمريكية.



