«أقبح كارثة».. عباس أبو الحسن يهاجم “هوس التجميل”: حوّل البشر إلى قوالب مشوهة

بقلم: رانيا عبد البديع
أثار الفنان والكاتب عباس أبو الحسن عاصفة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شن هجوماً “نارياً” على الانتشار الواسع لعمليات التجميل، معتبراً أنها تسببت في تشويه الملامح الطبيعية وطمس هوية الجمال الإنساني.
وصف صادم: “مسوخ بشرية بائسة”
بكلمات حادة وأسلوب صريح، أعرب أبو الحسن عن صدمته من تحول الوجوه إلى “نسخ كربونية”، حيث كتب عبر حسابه الرسمي: “أقبح وأكبر كارثة هبطت على أجمل مخلوقات العالم فحولتهم إلى نسخ متشابهة من مسوخ بشرية مشوهة بائسة”.
ضياع التميز في فخ “النمطية”
ولم يكتفِ الفنان بانتقاد النتائج الشكلية، بل ركز هجومه على فقدان “سحر الاختلاف”. ورأى أن السعي وراء معايير جمالية موحدة أفقد الوجوه روحها، وحوّل البشر إلى ما يشبه القوالب الجاهزة التي تفتقر إلى التميز والتعبير الحقيقي عن الشخصية، مما أدى إلى حالة من “النمطية المملة”.
تفاعل واسع وانقسام في الآراء
لاقت تدوينة أبو الحسن تفاعلاً كبيراً؛ حيث أيده قطاع واسع من الجمهور الذي يرى أن التجميل المبالغ فيه أصبح “ظاهرة مرضية”، بينما اعتبر البعض الآخر أن هجومه كان قاسياً وتدخل في الخيارات الشخصية. ورغم تباين الآراء، إلا أن المنشور نجح في فتح ملف “هوس التجميل” في الوسط الفني والمجتمعي من جديد.



