مشروع بيت لاهيا يتحول لمقبرة.. غارة إسرائيلية تلتهم أجساد 3 أطفال وتفحم أحلام عائلة غزية

بقلم : صباح فراج
في فصل جديد من فصول الاستهداف الدامي لشمال قطاع غزة، استيقظت منطقة “مشروع بيت لاهيا” على وقع غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت مربعاً سكنياً مأهولاً. وأفاد مصدر طبي من مستشفى الشفاء بوصول جثامين 5 شهداء، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، مؤكداً أن يد الغدر طالت البراءة مجدداً، حيث كان من بين الضحايا 3 أطفال تحولت أجسادهم الغضة إلى أشلاء تحت ركام منازلهم.
جثامين الشهداء تملأ الأروقة وسط حصار خانق
نقلت الطواقم الطبية والمواطنون جثامين الشهداء الخمسة إلى مستشفى الشفاء في ظروف قاسية، حيث كشف المصدر الطبي عن المشاهد القاسية للأطفال الضحايا الذين سقطوا في غارة بيت لاهيا. وتأتي هذه المجزرة في ظل استنزاف كامل للموارد الطبية في المستشفى الذي يصارع لتقديم أدنى مستويات الإغاثة للجرحى، وسط حالة من الصدمة والغضب التي سادت بين الأهالي الذين فقدوا عائلات بأكملها في لحظة واحدة.
شمال غزة تحت النار.. تصعيد إسرائيلي “ممنهج” يستهدف المربعات السكنية
تعكس غارة “مشروع بيت لاهيا” استمرار السياسة الإسرائيلية في تكثيف القصف على مناطق شمال القطاع، التي باتت تعاني من دمار هائل ونزيف بشري لا يتوقف. ويرى مراقبون أن استهداف المناطق السكنية وقتل الأطفال هو جزء من الضغط العسكري المتواصل لإفراغ الشمال من سكانه، بينما تواصل العائلات النازحة دفع الثمن الأكبر من دمائها وأطفالها في ظل صمت دولي أمام مشهد الجثامين التي لا تتوقف عن الوصول للمشافي.