لايت

في ذكرى ميلاده.. حكاية أحمد لوكسر أشهر ضابط ووكيل نيابة في السينما المصرية

كتبت/منه أبو جريده

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل أحمد لوكسر، أحد أبرز الوجوه التي تركت بصمة واضحة في السينما المصرية، رغم تقديمه أدوارًا صغيرة نسبيًا، إلا أنها ظلت راسخة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.

وُلد أحمد لوكسر في السابع من يوليو عام 1921 بمدينة الإسكندرية، ونشأ في أسرة ميسورة، قبل أن يتجه إلى دراسة التمثيل ويحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1955، ليبدأ بعدها مسيرته الفنية التي امتدت لسنوات طويلة.

وقبل دخوله عالم الفن، عمل لوكسر موظفًا في مصلحة الموانئ والمنائر بمدينة الإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث عمل في هيئة الطرق والكباري، حتى يتمكن من الدراسة إلى جانب عمله. كما شارك في أنشطة المسرح المدرسي، وهو ما ساعده على صقل موهبته الفنية.

اشتهر الفنان الراحل بتجسيد أدوار الضابط ووكيل النيابة وابن العائلات الأرستقراطية في العديد من الأعمال السينمائية، وشارك في عدد من الأفلام البارزة، من بينها فيلم المنزل رقم 13، وفيلم أمريكاني من طنطا، إلى جانب فيلم ملكة النساء، وكذلك فيلم إسماعيل ياسين في البوليس السري، وفيلم العتبة الخضراء.

ويعد ظهوره في فيلم السبع بنات من أبرز أدواره التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، خاصة المشهد الشهير الذي ألقى فيه جملته الساخرة أثناء القبض على أحد النصابين، وهو المشهد الذي أعاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تداوله مرارًا بروح من الدعابة.

وعلى المستوى العائلي، كان للمخرج سعد عرفة صلة قرابة بالفنان الراحل، إذ تزوج من شقيقته، إلا أن لوكسر لم يشارك في أي عمل من إخراجه.

لكنه ظهر لاحقًا في أحد الأعمال التي أخرجها ابن شقيقته المخرج شريف عرفة، وهو فيلم اللعب مع الكبار، قبل أن يختتم مشواره الفني بالمشاركة في فيلم سواق الهانم.

ورحل أحمد لوكسر عن عالمنا في 17 مارس عام 1993، بعد فترة قصيرة من عرض آخر أعماله، تاركًا خلفه تاريخًا فنيًا مميزًا وأدوارًا لا تزال حاضرة في ذاكرة عشاق السينما المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com