محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بأمر “الواقع الميداني”.. رئيس حي غرب أسيوط ينهي أسطورة “مقلب الهلال الأحمر” بمدينة مبارك

كتب / ياسر الدشناوي

 

في خطوة هامة نحو استعادة المظهر الحضاري وتحسين البيئة المحيطة بالمناطق السكنية، واصلت الأجهزة التنفيذية بحي غرب أسيوط حملاتها المكثفة لرفع كفاءة النظافة، حيث نجحت الحملة في إلغاء أحد أكبر بؤر تجمعات القمامة بمنطقة مدينة مبارك، وذلك ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي تهدف إلى القضاء على المقالب العشوائية وتوفير بيئة صحية للمواطنين.

 

تحرك ميداني لإلغاء بؤر التلوث

 

بقيادة الأستاذ ممدوح جبر، رئيس حي غرب أسيوط، وبمعاونة نائبه، شنت أجهزة الحي حملة موسعة استهدفت منطقة خلف الهلال الأحمر بمدينة مبارك. وأسفرت الحملة عن إلغاء “مقلب قمامة” كان يؤرق سكان المنطقة لفترات طويلة، حيث تم رفع أطنان من التراكمات والمخلفات الصلبة باستخدام معدات الحي، وتطهير الموقع بالكامل لضمان عدم عودة التجمعات مرة أخرى.

 

توجيهات مشددة باستمرار المتابعة

 

وأكد الأستاذ ممدوح جبر أن هذه الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات اللواء محافظ أسيوط بضرورة النزول إلى الشارع والتعامل الفوري مع شكاوى المواطنين المتعلقة بالنظافة والبيئة. وأشار رئيس الحي إلى أن العمل مستمر على مدار الساعة بنظام “الورديات” لضمان خلو الشوارع الرئيسية والفرعية من القمامة، مع التشديد على الرقابة الميدانية لمنع إلقاء المخلفات في الأماكن غير المخصصة لها.

 

خطة شاملة للتطوير بمدينة مبارك

 

وتعد منطقة “مدينة مبارك” بأسيوط من المناطق الحيوية التي تشهد اهتماماً كبيراً في خطة التطوير الحالية، حيث تهدف حملات رفع المقالب إلى فتح المحاور المرورية وتجميل المساحات الفضاء خلف المنشآت الحيوية مثل الهلال الأحمر، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة ومنع انتشار الأوبئة أو الروائح الكريهة بين الكتلة السكنية.

 

دعوة للتعاون المجتمعي

وفي ختام الجولة الميدانية، ناشدت رئاسة حي غرب المواطنين بضرورة التعاون مع أجهزة الحي والالتزام بإلقاء القمامة في الصناديق المخصصة والمواعيد المحددة، مؤكدة أن نجاح منظومة النظافة يعتمد بشكل أساسي على الوعي المجتمعي والعمل المشترك بين المسؤول والمواطن للحفاظ على “أسيوط الجميلة”.

 

شاركنا برأيك:

 

 

بناءً على متابعتك لمستوى النظافة في منطقتك.. ما هي الاقتراحات التي تقدمها لرئاسة الحي لضمان استمرارية نظافة الشوارع ومنع عودة المقالب العشوائية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى