فخامة صينية على أرض مصرية.. وصول “إكسيد” ES وET الكهربائية للموانئ لبدء التسليم الرسمي

بقلم: مي أبو عوف
شهدت الموانئ المصرية وصول الشحنة الأولى من سيارات العلامة الصينية الفاخرة “إكسيد” (EXEED)، في خطوة تمهد لبدء حقبة جديدة من الرفاهية الكهربائية في السوق المحلية. وتضم الشحنة طرازي EXEED ES و EXEED ET موديلات 2026، اللذين يمثلان قمة التكنولوجيا في محفظة الشركة، تمهيداً لإنهاء إجراءات الإفراج الجمركي وتسليمهما للعملاء الذين بادروا بالحجز المسبق خلال الأيام القليلة القادمة.
ثورة المدى الممتد: وداعاً لـ “قلق الشحن”
تعتمد السيارتان على تقنية REEV المتطورة (المركبات الكهربائية ذات المدى الممتد)، وهي الحل المثالي للسوق المصرية؛ حيث توفر محركاً كهربائياً قوياً مدعوماً بمحرك احتراق داخلي (سعة 1.5 لتر) يعمل كمولد للطاقة فقط، مما يمنح السيارة مدى قيادة استثنائي يتجاوز حاجز الـ 1400 كيلومتر في طراز ES السيدان، ونحو 1340 كيلومتراً في طراز ET الرياضي (SUV)، مع إمكانية الشحن السريع من 20% إلى 80% في أقل من 18 دقيقة.
أداء رياضي ومقصورة ذكية
تجسد EXEED ES مفهوم السيدان الفاخرة بأداء رياضي يتسارع من الثبات إلى 100 كم/ساعة في 4.6 ثانية فقط، بفضل قوة إجمالية تصل إلى 345 كيلوواط وعزم دوران 634 نيوتن متر. أما المقصورة الداخلية، فتبدو وكأنها “غرفة عمليات” ذكية، مزودة بشاشة عملاقة قياس 15.6 بوصة، ونظام صوتي محيطي يضم 23 سماعة، مع مقاعد فاخرة تدعم التدليك والتدفئة والتهوية، مما يضعها في منافسة مباشرة مع أرقى العلامات الأوروبية.
أمان متكامل ورؤية محيطية
لم تدخر “إكسيد” جهداً في تعزيز باقة الأمان؛ حيث زودت الطرازين بأنظمة قيادة ذاتية من المستوى المتقدم، تشمل الكبح التلقائي في حالات الطوارئ، والحفاظ على المسار، وكاميرات محيطية بزاوية 540 درجة توفر رؤية شاملة للطريق ولما تحت السيارة، مما يسهل عمليات الركن الذاتي في أصعب الظروف.
ويعكس وصول هذه الشحنة التوجه القوي للوكيل المحلي نحو دعم النقل المستدام، وتقديم بدائل فاخرة تجمع بين كفاءة الطاقة الكهربائية واعتمادية المسافات الطويلة، وهو ما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
من رأيك:
“هل ترى أن السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد (REEV) هي الحل الأنسب لانتشار السيارات الكهربائية في مصر حالياً، كونها تجمع بين توفير الوقود وعدم الاعتماد الكلي على محطات الشحن في السفر الطويل؟ شاركنا رؤيتك.”



