خامنئي الصغير على عرش “الولي الفقيه”.. ترامب يفتح النار على طهران ويصف مجتبى بـ “المبتدئ”

بقلم: نجلاء فتحي
في تطور دراماتيكي هزّ أركان الشرق الأوسط، أعلنت طهران رسمياً اختيار مجتبى خامنئي (56 عاماً) مرشداً أعلى للثورة الإيرانية خلفاً لوالده الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في ضربة جوية قبل نحو عشرة أيام. هذه الخطوة، التي تعد الأولى من نوعها في تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979 بتحول السلطة من الأب إلى الابن، فجرت غضباً عارماً في واشنطن، وتحديداً لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ترامب: “لن يستمر طويلاً بدون موافقتنا”
لم يتأخر رد فعل الرئيس ترامب، الذي يخوض حالياً ما تصفه الإدارة الأمريكية بـ “عملية الملحمة الجارفة” (Operation Epic Fury) ضد إيران. ووفقاً لشبكة فوكس نيوز، أعرب ترامب عن “عدم رضاه” التام عن هذا الاختيار، واصفاً مجتبى خامنئي بأنه “وزنه خفيف” (Lightweight) ومرشح غير مقبول.
وفي تصريحات صحفية مثيرة للجدل، أكد ترامب أنه يجب أن يكون للولايات المتحدة “كلمة” في اختيار القائد القادم لإيران لضمان عدم العودة إلى الحروب كل خمس سنوات، قائلاً: “لن يستمر هذا القائد طويلاً إذا لم يحصل على موافقتنا”.
كواليس التعيين: ضغوط “الحرس الثوري”
تشير التقارير الواردة من طهران إلى أن مجلس خبراء القيادة تعرض لضغوط هائلة من قبل الحرس الثوري الإيراني لحسم هوية المرشد الجديد في وقت قياسي تزامناً مع استمرار الحرب. ورغم أن الدستور الإيراني يرفض “التوريث”، إلا أن نفوذ مجتبى العميق داخل الأجهزة الأمنية وإدارته لمكتب والده لسنوات جعلته الخيار “الآمن” للنظام لضمان الاستمرارية في ظل القصف الجوي المستمر على العاصمة.
تحليل: هل ينهار النظام أم يزداد تشدداً؟
يرى محللون سياسيون أن تعيين مجتبى خامنئي في هذا التوقيت هو رهان انتحاري؛ فمن جهة، يمنح النظام “رأساً” جديداً للقيادة العسكرية، ومن جهة أخرى، يغذي الغضب الداخلي بين الإيرانيين الرافضين لفكرة “الملكية الدينية”.
ما رأيك:
“في ظل الحرب المشتعلة ورفض واشنطن القاطع لهذا التعيين.. هل تعتقد أن مجتبى خامنئي سيمتلك الشرعية الكافية للسيطرة على الأجنحة المتصارعة داخل إيران، أم أننا أمام بداية نهاية حقبة ‘الولي الفقيه’؟”



