مصر مباشر - الأخبار

محافظ البحيرة تضرب بيد من حديد: ضبط 4227 لتر سولار “سوق سوداء” بإدكو.. ولا تهاون مع المتلاعبين

كتبت/إيناس محمد

في تحرك سريع تزامنًا مع قرار لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بزيادة أسعار الوقود، أعلنت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، حالة الاستنفار الرقابي بكافة مدن ومراكز المحافظة. وأسفرت أولى ثمار هذه الحملات المكبرة عن إحباط محاولة كبرى لتهريب الوقود بمركز إدكو، في رسالة واضحة بأنه “لا تهاون” مع أي محاولة لاستغلال المواطنين أو المتاجرة بأقواتهم.

تفاصيل الواقعة وجولات الرقابة

بناءً على توجيهات مشددة من المحافظ لإحكام السيطرة على الأسواق ومنع الممارسات الاحتكارية، نفذت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، بقيادة الأستاذ محمد هدية، حملات تفتيشية مفاجئة وواسعة النطاق.

وقد نجحت الحملة في ضبط الآتي:

الموقع: إحدى محطات الوقود بمركز إدكو.

المضبوطات: تجميع 4227 لتر سولار.

المخالفة: تخزين الكميات بهدف بيعها في “السوق السوداء” لتحقيق أرباح غير مشروعة مستغلين تحريك الأسعار.

الإجراء المتخذ: تم التحفظ على الكميات وتحرير المحاضر اللازمة وإحالة المخالفين للنيابة العامة.

استراتيجية المحافظة للمرحلة المقبلة

شددت الدكتورة جاكلين عازر على أن الأجهزة التنفيذية والرقابية تعمل على مدار الساعة ولن تكتفي بجولات الصباح، مؤكدة على النقاط التالية:

المتابعة اللحظية: استمرار الحملات بكافة المراكز لضمان التزام المحطات بالتسعيرة الجديدة.

وفرة المعروض: التأكد من توافر المواد البترولية بانتظام وصرفها للمواطنين دون عوائق.

الحسم القانوني: التعامل الفوري والقاسي مع أي محاولة للتلاعب بالسلع الاستراتيجية.

“لن نسمح بأي ممارسات تمس حقوق المواطن البحراوي، وأجهزتنا الرقابية بالمرصاد لكل من تسول له نفسه استغلال الظروف الحالية لتحقيق مكاسب شخصية.”

 د. جاكلين عازر، محافظ البحيرة

الخاتمة

تأتي هذه التحركات في إطار خطة الدولة لحماية المستهلك وضبط إيقاع السوق عقب القرارات الاقتصادية الأخيرة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي ثغرات قد يستغلها ضعاف النفوس من تجار السوق السوداء، وسط تأكيدات من محافظة البحيرة باستمرار اليقظة التموينية حتى استقرار الأوضاع.

شاركنا برايك

شاركنا برأيك.. كيف ترى دور الحملات الرقابية المفاجئة في ضبط الأسعار ومنع استغلال المواطنين بعد القرارات الأخيرة؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى