إيران تلوّح بـسلاح الطاقة: استعدوا لبرميل نفط بـ 200 دولار

بقلم : هند الهواري
في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهة المباشرة، وجهت طهران تحذيراً شديد اللهجة للمجتمع الدولي، مؤكدة أن أسعار النفط العالمية في طريقها لكسر حاجز الـ 200 دولار للبرميل، معلنةً عن تغيير جذري في استراتيجيتها العسكرية من “الرد المتبادل” إلى “الضربات المتواصلة”.
“لعبة الـ 200 دولار”
صرح المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” العسكري، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان رسمي اليوم 11 مارس، قائلاً: “إذا كنتم تظنون أنكم قادرون على تحمل تبعات وصول برميل النفط إلى 200 دولار، فاستمروا في عدوانكم”. وأضاف أن إيران لن تسمح بمرور “لتر واحد” من النفط إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما، معتبراً أي ناقلة تتجه لتلك الوجهات “هدفاً مشروعاً”.
شلل في مضيق هرمز
يأتي هذا التهديد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، حالة من الشلل شبه التام. وقد أدى هذا التوتر بالفعل إلى قفزات تاريخية في الأسعار، حيث تجاوز خام برنت حاجز الـ 110 دولارات مطلع الأسبوع، مع توقعات اقتصادية تشير إلى أن استمرار إغلاق المضيق أو استهداف المنشآت الإقليمية سيجعل من سيناريو الـ 200 دولار واقعاً حتمياً.
تداعيات عالمية مرتقبة
حذر خبراء اقتصاد من أن هذه المستويات السعرية ستؤدي إلى “تضخم كارثي” يضرب القوى الاقتصادية الكبرى، خاصة في أوروبا وآسيا. وفي المقابل، تسعى واشنطن للطمأنة عبر وعود بخفض الأسعار فور انتهاء العمليات، بينما بدأت وكالة الطاقة الدولية بالفعل في مناقشة سحب غير مسبوق من الاحتياطيات الاستراتيجية لتهدئة الأسواق المذعورة.
شاركونا آراءكم.. كيف سيؤثر إذا ما وصل سعر النفط إلى هذا الرقم القياسي على حياتكم اليومية ومصاريف المعيشة في بلدكم؟”



