بلاغ للنائب العام.. ملاحقة قانونية لصاحبة حساب “الصور المفبركة” مع الشناوي على تويتر

شهدت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، بعد الكشف عن تورط حساب مجهول الهوية في نشر أخبار كاذبة وصور “مفبركة” باستخدام تقنيات التزييف، تدعي زواج صاحبة الحساب من حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي، محمد الشناوي.
تفاصيل الواقعة: استغلال الذكاء الاصطناعي في التشهير
بدأت القصة في منتصف عام 2025، حين دشن مجهول حساباً بدأ في بث “تلميحات” حول علاقة زواج تجمع بينه وبين النجم الدولي. ولم يتوقف الأمر عند الكلمات، بل امتد لنشر صور مركبة تجمع الطرفين بشكل يخدع المتابعين غير المتخصصين، مما ساعد الحساب على حصد أكثر من 50 ألف متابع في وقت قياسي، معتمداً على إثارة الجدل “التريند”.
محاولات التسوية الودية قبل التصعيد القانوني
كشفت مصادر مطلعة أن هناك محاولات تمت للتواصل مع صاحبة الحساب “بالحسنى”، لتوضيح حجم الضرر الواقع على سمعة اللاعب وأسرته. وخلال المحادثات، أقرت صاحبة الحساب بأنها “متزوجة بالفعل”، مما يضع تصرفاتها في خانة الجرم الأخلاقي والقانوني المزدوج. ورغم نصحها بضرورة التوقف عن تزييف الحقائق حفاظاً على مصدر رزقها (الحساب) واحتراماً لبيتها، إلا أن الاستمرار في التجاوز دفع الأطراف المتضررة للتحرك الرسمي.
التحرك القانوني: عقوبات رادعة في انتظار المتهمة
أعلن المتضررون عن البدء الفوري في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتقديم بلاغات رسمية لمباحث الإنترنت. وتواجه صاحبة الحساب تهماً تشمل:
- نشر أخبار كاذبة تهدف لبلبلة الرأي العام.
- التشهير وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
- فبركة الصور والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة.
وتؤكد المادة القانونية أن عقوبات جرائم تقنية المعلومات قد تصل إلى الحبس والغرامة المالية الكبيرة، خاصة في حالات التزوير والابتزاز الإلكتروني.
”نحن أمام ظاهرة خطيرة تستوجب الردع، فحرية الرأي لا تعني أبداً تزييف الواقع أو النيل من سمعة الرموز الرياضية لتحقيق مكاسب رقمية زائفة.”



