المرأة ريادة تكنولوجية تعيد صياغة المستقبل

بقلم : صباح فراج
شهدت أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة في نيويورك إنطلاقة قوية حيث تصدرت المرأة النقاشات الدولية حول سبل توظيف الابتكار والتقنيات الرقمية وقد ركز هذا الحدث العالمي على كيفية بناء أطر قانونية وتقنية حديثة تضمن للمرأة والفتاة الوصول السريع والآمن إلى كافة الخدمات مما يعزز من مكانتها الدولية ويفتح أمامها آفاقاً رحبة للمشاركة في صنع القرار العالمي بفاعلية واقتدار.
المرأة والتحول الرقمي الشامل
خلال الفعاليات تم التأكيد على أن مستقبل الريادة النسائية مرتبط تماماً بمدى قدرة الأنظمة على مواكبة التطورات التكنولوجية التي تخدم المرأة الهدف الأساسي هو توسيع نطاق وصول المرأة إلى كافة الفرص المتاحة مع بناء منظومة متكاملة تشمل المهنيات ورائدات الأعمال إن هذا التوجه يضمن تمكين المرأة من تشكيل المنظومات العامة والإستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا الحديثة لضمان بيئة عمل ومجتمع يدعم طموحاتها.
المرأة والمكتسبات الوطنية التاريخية
استعرض الحدث الجهود الكبيرة المبذولة لدعم المرأة من خلال إزالة الحواجز وتعزيز تكافؤ الفرص فلقد تحول تمكين المرأة إلى أولوية وطنية قصوى انعكست في التعديلات التي كفلت لها المساواة وعدم التمييز هذه الإصلاحات ضمنت للمرأة حماية كاملة في المجالات الإقتصادية والسياسية والقضائية مما يجعل التجربة الوطنية في دعم المرأة نموذجاً يحتذى به عالمياً.
شاركنا برأيك..
ما هو أكثر محور تري أنه سيحدث فارقاً حقيقياً في حياة المرأة خلال المرحلة القادمة؟



