غير مصنف

“فخ الموت” في قلب قرية الدير بإسنا.. فتحة مياه مكشوفة تهدد المارة والأطفال والمسؤولون في “صمت تام”

 

كتب/ياسرالدشناوى

في مشهد يعكس تجاهلاً صارخاً لسلامة المواطنين، يعيش أهالي قرية الدير شرق بمركز إسنا حالة من الرعب والقلق اليومي، جراء وجود فتحة مياه مكشوفة في طريق حيوي بالقرية. ورغم مرور أكثر من شهر على استغاثات الأهالي، إلا أن “فتحة الصرف” لا تزال مشرعة أبوابها لحصد الأرواح وإتلاف المركبات، دون تدخل من الأجهزة التنفيذية أو شركة مياه الشرب والصرف الصحي.

موقع حيوي يتحول إلى “مصيدة” للأطفال والموتوسيكلات

أفاد عدد من أهالي القرية في رسائل استغاثة، أن الفتحة تقع في منطقة شديدة الحيوية، وتحديداً أمام “هايبر طيور الجنة” بجوار “شارع الخمر” بقرية الدير شرق. هذا الموقع يشهد حركة دؤوبة للمواطنين والطلاب، إلا أنه تحول إلى “مصيدة” حقيقية؛ حيث أكد الأهالي وقوع حوادث متكررة تضمنت سقوط أطفال صغار في الفتحة، وتعثر دراجات بخارية (موتوسيكلات) أدت لإصابات وخسائر مادية، وسط صرخات وتساؤلات: “إلى متى يستمر هذا الإهمال؟”.

محبس مياه عمومي.. أهمية استراتيجية وتجاهل مستمر

الخطورة لا تقتصر على كونها فتحة مكشوفة فحسب، بل إنها تضم “محبس مياه” استراتيجياً يخدم شارعاً عمومياً وشوارع فرعية أخرى. وبحسب إفادات الأهالي، فإن تعرض هذا المحبس لأي تلف نتيجة الحوادث أو العبث قد يؤدي إلى انقطاع المياه عن قطاع عريض من القرية، مما يضاعف من حجم الأزمة.

شهر من الوعود الغائبة والمواطن يدفع الثمن

أعرب أهالي “الدير” عن استيائهم الشديد من استمرار الوضع لأكثر من شهر دون استجابة، مؤكدين أنهم طرقوا أبواباً عدة دون جدوى. وناشد الأهالي اللواء محافظ الأقصر، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة، بضرورة التدريب الفوري لإصلاح وتغطية هذه الفتحة قبل وقوع كارثة كبرى تودي بحياة أحد المارة.

شاركنا رأيك

برأيك، من يتحمل مسؤولية تأخر إصلاح مرافق القرى لأكثر من شهر؟

هل يوجد في منطقتك “فخ” مشابه يهدد سلامة جيرانك؟ شاركنا بالصور والتفاصيل لنصل صوتك للمسؤولين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com