بأيادي مصرية 100%.. البورصة تطلق نظام تداول المشتقات الجديد في يوليو المقبل

كتبت : هايدي سامي
أعلن إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، عن إتمام تطوير برنامج تداول وتسوية المشتقات المالية “محلياً” بنسبة 100%، مؤكداً الاستغناء تماماً عن الأنظمة الخارجية. ومن المستهدف دخول النظام حيز التشغيل الفعلي بحلول شهر يوليو المقبل.
وأوضح عزام أن المنصة الجديدة لن تقتصر على المشتقات فحسب، بل ستشمل:
– تداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية.
– منصة تداول السندات.
– التسويق الإقليمي: حيث تخطط البورصة لتصدير نظام التسوية المبتكر وتسويقه بالخارج لاحقاً.
وأضاف عزام أن البرنامج الخاص بالمشتقات المالية قد أتم بالفعل مراحله التجريبية بنجاح، مشيراً إلى أن الإطلاق الرسمي سيبدأ فور استكمال الاختبارات النهائية لضمان أعلى معايير الدقة والجاهزية.
وفي خطوة موازية لتطوير آليات السوق، أعلن عن انتهاء تحديث نظام “البيع على المكشوف” (Short Selling)، وهو نظام يستهدف رفع كفاءة عمليات الإقراض والاقتراض للأوراق المالية، مما يوفر مرونة أكبر للمستثمرين.
كما أنه من المتوقع أن تسهم هذه الحزمة من التحديثات التقنية والتشريعية في تنشيط التداولات، وذلك عبر تنويع الأدوات المالية المتاحة، بالإضافة إلى زيادة عمق السوق، من خلال رفع مستويات السيولة المالية، بجانب جذب استثمارات نوعية.
ولفت إسلام إلى أن البورصة تدرس حالياً دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في نظام الإفصاح، بهدف تحويل القوائم المالية من ملفات صماء (PDF) إلى بيانات رقمية قابلة للتحليل باللغتين العربية والإنجليزية، فضلاً عن إتاحة “روبوتات دردشة” لتيسير وصول المستخدمين للمعلومات.
وقال إن العمل جارٍ على تطوير سوق الكربون الطوعي، عبر دراسة الضوابط التنظيمية والفنية اللازمة لرفع كفاءة السوق وزيادة وتيرة النشاط فيه.
وأشار إلى تحديث نظام تداول أدوات الدين الحكومي (أذون وسندات الخزانة) بالانتقال إلى نظام “التداول المستمر”، وهو ما يفتح الباب للأفراد للتداول عبر شركات السمسرة والتطبيقات الإلكترونية، مؤكداً تزايد عدد الشركات المرخصة لهذا النشاط.
برأيك، هل تطوير أنظمة التداول محلياً واستخدام الذكاء الاصطناعي هيغير شكل الاستثمار في البورصة المصرية؟



