محافظات

محافظ الإسماعيلية يكرم حفظة القرآن الكريم بمدينة أبوصوير في ليلة روحانية بمسجد “نور الله”

بقلم: عبدالله كمال

​في أجواء إيمانية مباركة وخلال العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، شهدت مدينة أبوصوير بمحافظة الإسماعيلية احتفالية كبرى لتكريم النوابغ من حفظة كتاب الله. ونيابة عن اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، قام اللواء طارق محمود اليمني، السكرتير العام المساعد للمحافظة، بتكريم العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم السنوية التي أقيمت بمسجد “نور الله”.

​حضور رسمي ورياضي بارز

​شهدت الاحتفالية حضوراً لافتاً يعكس اهتمام الدولة برعاية النشء دينياً وأخلاقياً، حيث شارك في التكريم:

  • فضيلة الشيخ عبد الخالق عطيفي، وكيل وزارة الأوقاف بالإسماعيلية.
  • الأستاذ حسني عيسى، رئيس مركز ومدينة أبوصوير.
  • الكابتن حسني عبدربه، نجم الكرة المصرية ورئيس مجلس إدارة مسجد نور الله.

​رسالة تقدير لحفظة كتاب الله

​نقل اللواء طارق اليمني تحيات المحافظ لجميع الحضور، مؤكداً في كلمته أن مسابقات القرآن الكريم هي أسمى المبادرات لغرس القيم الحميدة في نفوس الأجيال الجديدة. وأشار إلى أن تكريم هؤلاء الأبناء هو “تكريم للعلم والخلق والاجتهاد”، مشيداً بدور الأسر والقائمين على المسابقة في رعاية هذه المواهب الربانية.

​تضمنت الاحتفالية، التي قدمها الشيخ محمد وحيد، تلاوة خاشعة للقارئ الشيخ محمود جعفر، تلاها إعلان أسماء المتفوقين وتوزيع الجوائز عليهم.

​قائمة الشرف.. العشرة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم

​جاءت نتائج المسابقة لتعكس منافسة شريفة بين أبناء مدينة أبوصوير، حيث شملت قائمة المكرمين:

أولاً: حفظ نصف القرآن

  • ​يوسف محمد إسماعيل الشوربجي.

ثانياً: حفظ ثلاثة أرباع القرآن

  • ​مريم حمادة محمد خليل، هنا محمد سليم، نور رضا عبد الواحد.

ثالثاً: حفظ القرآن كاملاً

  • ​إسراء أسامة طلعت، الفاتح محمد جميل، فدوى محمد السيد طلبة، سجا سعيد جابر، أسیل محمد حسن، شيماء عادل محمد.

​وفي لفتة تقديرية، قام الكابتن حسني عبدربه بإهداء درع المسجد للواء طارق اليمني تقديراً لجهود الجهاز التنفيذي للمحافظة في دعم الأنشطة الدينية والمجتمعية.

​رؤية تحليلية: أثر المسابقات في تحفيز النشء

​بلا شك، تمثل هذه المسابقات “قوة ناعمة” لتحفيز الآخرين؛ فعندما يرى الطفل أو الشاب أقرانه يُكرمون في محافل رسمية وبحضور قيادات المحافظة ورموز المجتمع (مثل الكابتن حسني عبدربه)، يتولد لديه دافع قوي للاقتداء بهم، مما يحول حفظ القرآن من جهد فردي إلى ظاهرة مجتمعية صحية تعزز التنافس في الخير وترتقي بسلوكيات الشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى