ضربة في قلب التكنولوجيا.. إسرائيل تعلن تدمير “عصب” الفضاء والدفاع الجوي الإيراني

بقلم : هند الهواري
في تصعيد عسكري غير مسبوق ضمن مواجهات عام 2026، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، 14 مارس، عن تنفيذ “موجة غارات جراحية” استهدفت البنية التحتية التكنولوجية والعسكرية في العاصمة الإيرانية طهران.
وأكد البيان العسكري تدمير المركز الرئيسي لأبحاث الفضاء التابع لوكالة الفضاء الإيرانية، والذي وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه “المختبر الاستراتيجي” الذي يُستخدم لتطوير الأقمار الصناعية العسكرية المخصصة للتجسس وتوجيه النيران بدقة في منطقة الشرق الأوسط.
بالتوازي مع ذلك، شملت الغارات تدمير مصنع مركزي لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي، في خطوة تهدف حسب المحللين إلى “تعرية السماء الإيرانية” ومنع النظام من إعادة بناء قدراته الاعتراضية التي تضررت خلال الأسابيع الماضية.
وتأتي هذه العملية في ظل حالة “السيطرة الجوية” التي تسعى إسرائيل وحلفاؤها لفرضها فوق المجال الجوي الإيراني، وسط أنباء عن استخدام تقنيات تشويش متقدمة وطائرات من الجيل الخامس لتحييد الرادارات.
هذا الاستهداف المزدوج لبرنامج الفضاء ومنظومات الدفاع يمثل تحولاً نوعياً في بنك الأهداف، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على المنصات الصاروخية التقليدية، بل انتقل إلى تصفية “العقول التقنية” ومراكز الأبحاث التي تمد القوات المسلحة الإيرانية بالتفوق التكنولوجي.



