هالة فاخر تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية وتجربتها مع الاكتئاب

كتبت/ منه أبو جريده
الفنانة هالة فاخر كشفت خلال مقابلة حصرية تفاصيل حياتها الفنية والشخصية، متحدثة عن بداياتها وطموحاتها التي كانت تقودها في صغرها، حيث أوضحت أنها كانت تفكر في العمل كمضيفة طيران، إلا أن ميولها الفنية وجينات العائلة الفنية دفعتها لاختيار التمثيل والانطلاق في مشوار طويل بالوسط الفني.
وتطرقت هالة إلى تجربتها في مسلسل شرف فتح الباب، مؤكدة أنها عانت من حالة اكتئاب بعد انتهاء العمل، مما دفعها للسفر إلى الإسكندرية لفترة لاستعادة توازنها النفسي، قائلة إنها كانت تقضي وقتها أمام البحر لاسترجاع طاقتها.
وأشارت إلى أن أكبر مخاوفها ترتبط بأولادها، وأنها تتابع حياتهم باستمرار، كما عبرت عن دهشتها عند رؤية صور أحفادها المنتجة بالذكاء الاصطناعي، متسائلة: “كبروا كده إمتى؟”.
وحول عمليات التجميل، أوضحت أنها خضعت لإجراءات بسيطة مثل الفيلر والبوتوكس، معتبرة أن ذلك لا يضر إذا تم بشكل معتدل. كما تحدثت عن دور والدتها الكبير في تربية أبنائها، خاصة مع انشغالها بالعمل الذي جعلها تقوم بدور الأب، بينما تولت والدتها دور الأم.
وأضافت أن والدها، الفنان فاخر فاخر، كان صارمًا معها أحيانًا، وأن وفاته المفاجئة شكلت نقطة تحول في حياتها، حيث اضطرت للعمل منذ سن الرابعة عشرة.
واستذكرت دعم الوسط الفني في بداياتها، وذكرت تعاونها مع المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم هي فوضى، موضحة أنهم أعادوا كتابة السيناريو عدة مرات، وهو ما أتاح لها اكتساب خبرات قيمة.
كما تحدثت عن برنامج الأطفال بوجي وطمطم، مؤكدة أن المخرج رحمي كان وراء تعريفها بالشخصية قبل انطلاق العمل.
وعبرت هالة عن بعض ندمها تجاه أعمال اختارتها لأسباب مادية، وأشارت إلى خطأ فني وقع أثناء مشاركتها في مسلسل كلبش، مؤكدة تقبلها للنقد الموضوعي من الجمهور.
وأوضحت أن الأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية جريئة مثل حين ميسرة وهي فوضى لم تعكس الواقع بالكامل، إذ أن المجتمع يواجه مشاكل أكبر بكثير.
وفي ختام حديثها، أشادت بالفنانة دنيا سمير غانم كأنسب من يقدم الفوازير حاليًا، موجهة لها رسالة دعم، كما رفضت الإفصاح عن تفاصيل خطبتها السابقة من نجل الفنان الراحل إسماعيل ياسين، مكتفية بالدعاء بذكر محاسن الموتى.



