قوص تكافئ “ورثة الأنبياء”.. تكريم 52 معلماً ومعلمة في احتفالية “مهندسي العقول” برعاية وحدة التواصل والدعم

بقلم / ياسر الدشناوي
في مشهدٍ جسّد أسمى معاني الوفاء لأهل العطاء، شهدت مدينة قوص العريقة احتفالية استثنائية نظمتها “وحدة التواصل ودعم المعلمين” بالإدارة التعليمية، لتكريم كوكبة من المبدعين والمتميزين من صنّاع الأجيال. الاحتفالية التي لم تكن مجرد بروتوكول رسمي، بل تحولت إلى عرس تربوي، جاءت لتؤكد أن المعلم هو حجر الزاوية في بناء الجمهورية الجديدة والجسر الذي تعبر عليه الأمم نحو المستقبل.
حضور رفيع المستوى واحتفاء رسمي بـ “صنّاع الهوية”
تزينت الاحتفالية بحضور الدكتور علاء شاكر، رئيس مركز ومدينة قوص، الذي شارك المعلمين فرحة تكريمهم، وبحضور قيادات تعليمية وتنفيذية بارزة، تقدمهم الدكتور أحمد عبد المحسن وكيل مديرية التربية والتعليم بقنا، والأستاذ عبد الله القباني مدير إدارة قوص التعليمية، والأستاذة هبة العويضي مسئول وحدة التواصل ودعم المعلمين، إلى جانب لفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية وأهالي المدينة الذين جاءوا لمشاركة “رسل العلم” لحظات التقدير.
رئيس مدينة قوص: المعلم “مهندس العقول” ومحرك الحضارة
وفي كلمة اتسمت بالعمق والتقدير، أكد الدكتور علاء شاكر أن المعلم لا يؤدي واجباً وظيفياً تقليدياً، بل هو “مهندس العقول” الذي يبني الوجدان ويزرع القيم قبل المعرفة. وأشار شاكر إلى أن المعلمين يفنون أعمارهم في صمت لتضج الدنيا من حولهم بالنور والمعرفة، موضحاً أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز مكانة المعلم وخلق بيئة محفزة للإبداع، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه وحدة التواصل والدعم في مد جسور الثقة بين المعلمين والإدارة.
ثروة بشرية ومستقبل واعد لأبناء “قوص”
وتابع رئيس المركز مؤكداً أن ما شاهده من نماذج مشرفة في هذه الاحتفالية يبعث على الفخر، حيث قال: “إن تكريم المعلم هو تكريم لمستقبل الوطن بأكمله”، مشيراً إلى أن قوص تمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صياغة عقول الطلاب بأفضل صورة ممكنة، مما يضمن تخريج أجيال مسلحة بالعلم والانتماء.
تفاصيل التكريم: احتفاء بالقرآن والثقافة والتميز المهني
شملت منصة التكريم 52 نموذجاً مضيئاً، تم اختيارهم بدقة بناءً على تميزهم في مختلف المجالات التربوية والدينية، حيث جاء توزيع المكرمين كالتالي:

حراس العقيدة: تكريم 12 معلماً ومعلمة من حفظة القرآن الكريم.
فرسان الثقافة: الاحتفاء بـ 16 معلماً من الفائزين في المسابقة الثقافية الكبرى التي نظمتها الإدارة.
سدنة التعليم: تكريم 21 معلماً من المتميزين في أدائهم المهني داخل الفصول الدراسية.
رسالة الوفاء: تكريم 3 معلمات من “الأمهات المثاليات” بالإدارة، تقديراً لنجاحهن الفائق في الجمع بين رسالتهن المهنية السامية ودورهن العظيم في بناء أسرهن.
شاركنا برأيك
بصفتك ولي أمر أو طالباً أو مهتماً بالشأن العام.. كيف ترى أثر مثل هذه الاحتفاليات في تحفيز المعلمين على مزيد من العطاء؟ وما هي الكلمة التي تود توجيهها لمعلمك في يوم تكريمه

