ترينداتلايت

دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان.. اغتنم ما تبقى من الشهر الفضيل

محمد السباخي

يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على الإكثار من الدعاء خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، لما تحمله هذه الأيام من نفحات إيمانية عظيمة وفرص للتقرب إلى الله طلبًا للمغفرة والرحمة.

ومع دخول اليوم السادس والعشرين من الشهر الفضيل، يتزايد البحث عن الدعاء الوارد في هذا اليوم، أملاً في نيل الأجر والثواب وبلوغ ليلة القدر التي تعد خيرًا من ألف شهر.

ويوافق اليوم السادس والعشرون من رمضان هذا العام يوم الإثنين 16 مارس، حيث يردد المسلمون دعاءً مأثورًا يحمل معاني عظيمة من الرجاء في قبول العمل ومغفرة الذنوب.

نص دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان

ورد عن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس، عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُورًا، وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُورًا، وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا، وَعَيْبِي فِيهِ مَسْتُورًا، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ».

ويعكس هذا الدعاء معاني عميقة من التضرع إلى الله بأن يتقبل أعمال العبد ويغفر له ذنوبه ويستر عيوبه، وهي مطالب إيمانية يسعى إليها المسلمون خاصة في العشر الأواخر من رمضان.

فضل الدعاء في الأيام الأخيرة من رمضان

تتميز الأيام الأخيرة من شهر رمضان بخصوصية كبيرة في العبادة، إذ يضاعف المسلمون خلالها أعمال الخير من صلاة وذكر وقراءة للقرآن الكريم والدعاء، سعيًا لنيل رضا الله واغتنام فضل هذه الأيام المباركة.

ويؤكد علماء الدين أن الدعاء من أعظم العبادات التي تقرب العبد من ربه، خاصة في أوقات الاستجابة مثل الثلث الأخير من الليل، وعند الإفطار، وفي الليالي الوترية من العشر الأواخر.

ثواب دعاء اليوم السادس والعشرين

ورد في فضل هذا الدعاء أن من دعا به بإخلاص ويقين نُودي يوم القيامة: «لا تخف ولا تحزن فقد غُفر لك»، وهو وعد يحمل في معناه الطمأنينة والرجاء لكل من يسعى إلى التوبة الصادقة والعمل الصالح.

وتبقى هذه الأدعية بابًا مفتوحًا للتقرب إلى الله خلال الشهر الكريم، حيث يسعى المسلمون إلى اغتنام كل لحظة في رمضان بالدعاء والعمل الصالح أملاً في المغفرة والعتق من النار.

فرصة لاغتنام ما تبقى من الشهر الفضيل

مع اقتراب نهاية رمضان، يؤكد العلماء أن ما تبقى من الشهر يمثل فرصة ذهبية لتعويض ما فات من التقصير في العبادة، والدعاء بخشوع وإخلاص، خاصة مع احتمال موافقة إحدى هذه الليالي لليلة القدر التي تعد أعظم ليالي العام. 

اقرأ أيضا: الكرب في الإسلام.. منحة في ثوب محنة وأدعية نبوية تزيح الهموم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى