تصعيد إيراني في مضيق هرمز.. استثناء العراق من القيود وسط ضربات دامية وإغلاق حدودي مفاجئ

كتبت/ نجلاء فتحى
في تطور لافت يعكس حساسية الأوضاع في المنطقة، أعلنت قيادة مقر «خاتم الأنبياء» العسكري في إيران أن العراق سيُستثنى من أي قيود قد تُفرض على حركة العبور عبر مضيق هرمز، في خطوة تشير إلى معاملة خاصة لبغداد رغم تشديد طهران قبضتها على هذا الممر البحري الحيوي.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر أمنية عن قيام العراق بإغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران، عقب غارات جوية استهدفت الجانب الإيراني وأسفرت عن سقوط قتيل عراقي وعدد من المصابين، بعضهم في حالات خطيرة.
ويُعد هذا المعبر أحد الشرايين الرئيسية لتدفق السلع، خاصة الخضراوات والمواد الغذائية من إيران إلى الأسواق العراقية، ما يثير مخاوف من تداعيات سريعة على الإمدادات في حال استمرار الاضطرابات.
كما أوضحت المصادر أن الهجوم طال منطقة مخصصة لاستقبال المسافرين، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، قبل أن تتدخل السلطات لنقل المصابين إلى المستشفيات، وسط حالة من التوتر على الحدود.
في المقابل، أكد حرس الحدود العراقي تلقي إشعارات من الجانب الإيراني بقرب استئناف حركة الشاحنات والمسافرين خلال الساعات المقبلة، فور الانتهاء من أعمال الصيانة المرتبطة بأنظمة العبور والجوازات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على مزيد من التصعيد، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.



