Cellebrite تطلق منصة Genesis المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتسريع التحقيقات الجنائية

كتبت بوسي عبدالقادر
أعلنت شركة Cellebrite المتخصصة في مجال الاستخبارات الرقمية عن إطلاق منصتها الجديدة Genesis في مرحلة الوصول المبكر، وهي منصة تحقيق متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل (Agentic AI) لتحليل الأدلة الرقمية وتسريع التحقيقات الجنائية.
وتهدف المنصة إلى تقليص الوقت اللازم لمعالجة القضايا لدى جهات إنفاذ القانون من أسابيع إلى دقائق فقط، من خلال تحليل كميات ضخمة من البيانات المستخرجة من الأجهزة الرقمية وسجلات المكالمات الهاتفية ومقاطع الفيديو بدقة جنائية عالية.
الذكاء الاصطناعي في العمليات الشرطية
وفقًا لتقرير نشره موقع Stock Titan، تتيح المنصة الجديدة للمحققين التركيز على الجوانب الاستراتيجية من التحقيقات بدلًا من الانشغال بعملية الفرز اليدوي للبيانات الرقمية المعقدة.
ويستطيع النظام تحليل البيانات بشكل مستقل وربط الأدلة الرقمية المتباعدة ببعضها البعض، ثم استخراج استنتاجات منطقية دون تدخل بشري مباشر، ما يوفر رؤى تحليلية فورية تساعد في حل القضايا الجنائية المعقدة بسرعة وكفاءة أعلى، مع تقليل احتمالات الخطأ البشري.
تحول رقمي في قطاع الأمن والعدالة
يمثل إطلاق منصة Genesis خطوة جديدة ضمن موجة التحول الرقمي المتسارع في قطاع الأمن العام والعدالة الجنائية، حيث أصبحت التقنيات المتقدمة تلعب دورًا محوريًا في مواجهة الجرائم الرقمية المتزايدة.
ومع تزايد حجم البيانات المرتبطة بالتحقيقات الجنائية، بات الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي ضروريًا للتعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات وتحليلها بسرعة ودقة.
نقاشات حول الخصوصية والأخلاقيات
رغم الفوائد التقنية لهذه الأنظمة، فإن استخدامها يثير نقاشات مستمرة حول الخصوصية وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة، خاصة في ظل قدرة هذه التقنيات على تحليل كميات ضخمة من البيانات الشخصية.
ويُعرف الذكاء الاصطناعي المستقل بأنه نوع متقدم من الأنظمة البرمجية القادرة على اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام المعقدة بشكل تلقائي دون الحاجة إلى توجيه بشري مستمر، بينما تشير الاستخبارات الرقمية إلى عملية جمع وتحليل البيانات الإلكترونية من الأجهزة المحمولة وشبكات الإنترنت لاستخراج أدلة يمكن استخدامها في التحقيقات الجنائية أو الإجراءات القانونية.



