تنسيق “أردني – جزائري” مكثف لتهدئة نيران التصعيد وتفعيل المسار الدبلوماسي

بقلم : هند الهواري
في إطار حراك دبلوماسي عربي متسارع، بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، تطورات الأوضاع المتفجرة في المنطقة وسبل كبح جماح التصعيد الإقليمي.
وخلال اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، أكد الوزيران على الخطورة البالغة التي تشكلها التطورات الراهنة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وشدد الجانبان على أن المخرج الوحيد للأزمة الراهنة يتمثل في “تفعيل الدبلوماسية” الجادة والمسؤولة، التي تضمن احترام سيادة الدول وحماية مقدرات شعوب المنطقة من تداعيات المواجهات العسكرية.
كما تناول الاتصال آفاق استعادة الهدوء وضرورة تكاتف الجهود العربية والدولية لفرض التهدئة، بما يمنع انزلاق الإقليم نحو حرب شاملة. ويأتي هذا التنسيق في وقت تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية متلاحقة، مما يعكس رغبة الأردن والجزائر في تغليب لغة الحوار والحلول السياسية المستندة إلى قواعد القانون الدولي.



