تحديات جديدة تهدد دور آيباد في منظومة أبل: من MacBook Neo إلى الهواتف القابلة للطي

كتبت بوسي عبدالقادر
لطالما شكّل آيباد ركيزة أساسية في منظومة منتجات أبل، إذ ساعد الشركة على السيطرة على سوق الأجهزة اللوحية وبيع ملايين الوحدات سنويًا.
لكن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الجهاز قد يفقد دوره الفريد مع ظهور منافسين من داخل أبل نفسها.
MacBook Neo: منافس مباشر للإنتاجية
أحد أبرز التحديات يأتي من MacBook Neo، اللابتوب الاقتصادي الذي يبدأ سعره من 599 دولارًا (أو 499 دولارًا للطلاب).
الجهاز مزوّد بشريحة A18 Pro، شاشة 13 بوصة، لوحة مفاتيح ولوحة تتبع، عدة منافذ، ونظام macOS كامل، ما يجعله جاهزًا للإنتاجية مباشرةً من الصندوق، بحسب تقرير موقع PhoneArena.
بالمقارنة مع آيباد الأساسي، فإن ترقية الأخير لإعداد يشبه اللابتوب (تخزين أكبر، لوحة مفاتيح Magic Keyboard) قد تصل تكلفتها إلى 700 دولار إضافية، مع أداء أقل نسبيًا. بينما يوفر Neo أداءً مقاربًا لشريحة M1 في كثير من المهام اليومية، ويدعم تقنيات تتبع الأشعة والذكاء الاصطناعي، مع بطارية تدوم حتى 16 ساعة ووزن 1.23 كغ فقط.
الهاتف القابل للطي: تجربة آيباد في الجيب
تشير الشائعات إلى أن iOS 27 سيدعم الهاتف القابل للطي من أبل، بحيث تتحول التطبيقات عند فتح الهاتف إلى واجهة شبيهة بـآيباد، مع إمكانيات تقسيم الشاشة وتعدد المهام، ما يوفر تجربة تابلت محمولة بنفس مزايا آيباد.
شاشة ذكية منزلية وروبوتات: آيباد يتراجع إلى دور ثانوي
أبل تعمل أيضًا على شاشة ذكية منزلية داخلية باسم J490، بحجم 7 بوصات، تعمل بواجهة تشبه watchOS، وتركز على التعرف على المستخدمين وعرض محتوى مخصص والتحكم بالأجهزة الذكية، بسعر مستهدف حوالي 350 دولارًا، أي ضمن نطاق آيباد المبتدئ.
إضافة إلى ذلك، تُطور أبل روبوتًا منزليًا بشاشة بحجم آيباد مثبتة على ذراع محرك، متوقع وصوله عام 2027، ليتمكن من التفاعل مع المستخدمين في المطبخ أو المكتب، مما يضاعف الأدوار التي كان يقوم بها آيباد سابقًا.
أزمة هوية آيباد
كل هذه الأجهزة لا تلغي وجود آيباد بمفرده، لكنها تقطع جزءًا من دوره بين الهاتف والكمبيوتر.
-
MacBook Neo ينافسه في الإنتاجية.
-
الهاتف القابل للطي يوفر تجربة محمولة.
-
الشاشة الذكية المنزلية تحوّله إلى واجهة ثابتة.
-
الروبوتات المنزلية تعزز الدور التفاعلي.
المستقبل المتوقع
على الأرجح، لن يختفي آيباد، لكن أبل قد تقلص تشكيلته إلى نموذج واحد متخصص يركز على الإبداع باستخدام Apple Pencil، ليظل الجهاز أداة متخصصة بدلًا من الجهاز اللوحي الشامل الذي كان عليه سابقًا.



