ترامب يضغط على دمشق لتحريك قواتها ضد نفوذ حزب الله في شرق لبنان

كتبت /نجلاء فتحى
في خطوة مثيرة للجدل ضمن مسار التصعيد الإقليمي، كشفت مصادر دبلوماسية أن إدارة دونالد ترامب تمارس ضغوطًا على الحكومة السورية لدفعها إلى تنفيذ عملية برية في شرق لبنان، بهدف الحد من نفوذ حزب الله ونزع سلاحه.
وبحسب التقرير، فقد تم طرح هذا الاقتراح على دمشق في إطار تحركات واسعة بعد تصاعد المواجهات بين حزب الله وإيران واستهداف مواقع إسرائيلية في بداية مارس.
إلا أن القيادة السورية تتعامل مع هذه الدعوات بحذر، خوفًا من الانزلاق إلى صراع أكبر قد ينجم عنه من توترات طائفية وإقليمية.
المصادر أكدت أن المفاوضات حول هذا الخيار بدأت منذ العام الماضي، مع اتصالات مستمرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين، قبل أن يعود الطرح إلى الواجهة مؤخرًا بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وحتى الآن، لم تتخذ دمشق أي قرار رسمي بشأن المشاركة العسكرية، وسط تعقيدات الوضع الإقليمي.
في المقابل، امتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق، مشيرة إلى أن أي تفاصيل حول الخطط العسكرية المحتملة يجب الرجوع فيها للحكومتين السورية واللبنانية.
سؤال للقارئ:
هل يمكن أن تؤدي الضغوط الأمريكية على دمشق إلى اندلاع مواجهة مباشرة مع حزب الله في لبنان؟
ترامب، الولايات المتحدة، سوريا، لبنان، حزب الله، الشرق الأوسط، العملية العسكرية، التوتر الإقليمي، نفوذ حزب الله، المواجهة المسلحة، السياسة الأمريكية، التحركات الدبلوماسية، الصراع الإقليمي، شرق لبنان، الضغط السياسي


