لايت

نهاية مأساوية لريم مصطفى في “فن حرب”.. مقتل “ياسمين النشرتي” وسقوط مخططاتها

كتبت/اية حسن

بدأت الإثارة حين نجح زياد في توجيه ضربة قاضية لياسمين، كاشفاً تفاصيل استيلائها على ثروة زوجها سليمان النشار (الفنان ياسر علي ماهر) عبر حسابات وهمية. ولم يكتفِ زياد بذلك، بل قدم مستندات دامغة تثبت تورطها في تخدير زوجها بمهدئات قوية لإضعافه والسيطرة على قراراته، مما وضع ياسمين في مواجهة مباشرة مع عواقب أفعالها.

في محاولة يائسة للنجاة، سارعت ياسمين لنقل أموالها إلى الخارج بالتنسيق مع شريكها الغامض. ومع توجهها إلى مخبئها السري في “المقابر” لاستعادة السيولة المخبأة، تلقت صدمة عمرها باكتشاف اختفاء الأموال بالكامل، بعد أن نجح زياد وفريقه في الوصول إليها وسرقتها مسبقاً، لتجد نفسها محاصرة بلا غطاء مالي.

تطورت الأحداث سريعاً حين اقتاد رجال سليمان النشار ياسمين إلى منطقة صحراوية نائية بدعوى معاينة أرض المشروع. هناك، واجهها زوجها بكل الحقائق التي عرفها عن خيانتها وغدرها. وفي لحظة انفعالية حاسمة، انتهى الصراع بنهاية دامية حيث قرر سليمان التخلص منها وقتلها، لتسدل الستار على مسيرة “ياسمين” المليئة بالخداع.

رغم النهاية المأساوية، لم تخلُ الحلقة من “تويست” درامي؛ ففي مواجهة مؤثرة مع شقيقها حسن، كشفت ياسمين بذكائها أنه كان على اتصال بزياد ويسجل حديثهما. وفي مواجهة هاتفية مباشرة، توعدت ياسمين خصمها زياد بالسقوط، بينما أعلن حسن توبته وعجزه عن خيانة شقيقته مجدداً، مما وضع زياد في مأق حقيقي قد يغير مجرى الأحداث في الحلقة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى