سوهاج “بلد العلم والعلماء” تفيض بالبشر.. آلاف المصلين يحتشدون بساحات المدن والقرى لأداء صلاة العيد

كتب / ياسر الدشناوى
في مشهد عكس ملامح البهجة الصعيدية الأصيلة، استقبلت الساحات والميادين الكبرى بمختلف مدن وقرى محافظة سوهاج آلاف المصلين الذين توافدوا منذ خيوط الفجر الأولى لأداء صلاة العيد. وتحولت ساحات “سوهاج” من أقصى شمالها في طما إلى أقصى جنوبها في البلينا، إلى ملتقيات كبرى للفرح والتآخي، حيث تعانقت التكبيرات مع دعوات المصلين في أجواء سادها الود والخشوع.
ملحمة إيمانية من “ميدان الثقافة” إلى قلب النجوع
شهدت مدينة سوهاج زحاماً كبيراً في الساحات الرئيسية، وعلى رأسها ساحة ميدان الثقافة ومحيط المساجد الكبرى، بينما لم يختلف المشهد كثيراً في المراكز والقرى؛ حيث خرج الأهالي شيباً وشباباً وأطفالاً لتعمر التكبيرات أرجاء المحافظة. وقد أدى المصلون الصلاة وسط تجهيزات مكثفة من مديرية الأوقاف التي أعدت مئات الساحات المجهزة لاستقبال ضيوف الرحمن، لضمان استيعاب الأعداد الغفيرة التي تحرص على أداء السنة النبوية في الخلاء.
الجلباب السوهاجي والبالونات الملونة يرسمان لوحة العيد
تزينت شوارع سوهاج بالزي التقليدي “الجلباب الصعيدي” الذي أضفى وقاراً خاصاً على جموع المصلين، بينما تسابقت الجمعيات الأهلية والشباب المتطوع في توزيع الهدايا والبالونات على الأطفال عقب انتهاء الصلاة، مما رسم البسمة على وجوه الصغار. وحرصت العائلات السوهاجية على التقاط الصور التذكارية في الميادين العامة وعلى ضفاف النيل، مؤكدين على ترابط النسيج الاجتماعي القوي الذي يميز “أهل سوهاج” في المناسبات الدينية والوطنية.
استنفار أمني وخدمي لتأمين احتفالات المواطنين
وعلى الجانب الميداني، شهدت المحافظة تنسيقاً رفيع المستوى بين الأجهزة الأمنية والتنفيذية، حيث انتشرت قوات التأمين بمحيط الساحات والمتنزهات لتنظيم حركة المرور ومنع التكدس، خاصة في الميادين الحيوية. كما تم توفير نقاط طبية وسيارات إسعاف بالقرب من تجمعات المصلين الكبرى، مع رفع درجة الاستعداد في كافة المرافق الحيوية لضمان مرور أيام العيد في أمان تام وتقديم كافة الخدمات للمواطنين بيسر وسهولة.
شاركنا برأيك
ما هي الساحة التي تفضل أداء صلاة العيد بها في محافظة سوهاج؟ وهل ترى أن العادات والتقاليد في قرى سوهاج ما زالت تحتفظ برونقها القديم في احتفالات العيد؟ شاركنا رأيك وذكرياتك.



