اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

صراع خفي على السلطة في إيران.. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التساؤلات ويكشف أسرارًا خطيرة داخل النظام

 

كتبت /نجلاء فتحى

 

تشهد دوائر الحكم في إيران حالة من الغموض والتوتر المتزايد، بالتزامن مع تصاعد التحديات الإقليمية واستمرار المواجهات مع إسرائيل، وسط تساؤلات متزايدة حول من يدير المشهد فعليًا داخل طهران.

 

ووفقًا لتقارير إعلامية نقلًا عن موقع “أكسيوس”، فإن فريق الأمن القومي الأمريكي، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، لا يزال يسعى لفهم طبيعة مراكز اتخاذ القرار داخل إيران، في ظل تضارب المعلومات وغياب رؤية واضحة بشأن القيادة الحقيقية.

 

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة بحسب معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، إلا أنه لا توجد دلائل حاسمة تؤكد توليه إدارة الأمور أو إصدار القرارات داخل النظام.

 

في السياق ذاته، كشفت تقارير أن علي لاريجاني كان يُنظر إليه خلال الفترة الماضية كأحد أبرز مراكز القوة، بل وُصف بأنه “الزعيم الفعلي”، قبل أن يؤدي اغتياله إلى تعميق حالة الفراغ داخل السلطة.

 

ومع هذا الفراغ، برز دور الحرس الثوري الإيراني بشكل أكبر، حيث تشير التقديرات إلى أنه بات الطرف الأكثر نفوذًا في إدارة الشؤون الداخلية، مستغلًا حالة الارتباك داخل القيادة.

 

كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن كبار المسؤولين الإيرانيين أصبحوا يتنقلون بشكل سري بين مواقع آمنة، مع تقليل استخدام وسائل الاتصال الحديثة، في محاولة لتفادي أي استهداف محتمل، وهو ما يعكس حجم التهديدات الأمنية التي تواجهها طهران حاليًا.

 

ومن اللافت أن غياب مجتبى خامنئي عن الظهور خلال احتفالات عيد النوروز أثار قلقًا واسعًا، حيث اعتبره مسؤول أمريكي مؤشرًا مقلقًا بشأن طبيعة الأوضاع داخل النظام الإيراني.

 

ورغم كل هذه التطورات، تؤكد التقديرات الاستخباراتية الأمريكية أن إيران تمر بأزمة قيادة واضحة، لكنها لا تشير حتى الآن إلى انهيار وشيك للدولة أو مؤسساتها.

 

 

سؤال للقارئ:

هل تعتقد أن إيران مقبلة على تغيير جذري في نظام الحكم أم أن الأزمة الحالية مجرد إعادة ترتيب لمراكز القوة؟

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى