ضغوط الدولار وتكاليف الشحن.. كيف يوازن التجار بين الأسعار والأعباء؟

كتبت / أروى الجلالي
أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن التجار والمستوردين في مصر يواجهون حاليًا تحديًا مزدوجًا، يتمثل في التوفيق بين المسؤولية الوطنية في الحفاظ على أسعار مناسبة للمستهلكين، وبين الضغوط المستمرة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الاستيراد.
وأوضح بشاي أن هذه الضغوط لا تقتصر على تقلبات سعر صرف الدولار فقط، بل تشمل أيضًا ارتفاع أسعار الشحن العالمية، وزيادة تكاليف الخدمات اللوجستية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وهو ما يرفع من تكلفة السلع النهائية.
وأشار إلى أن التجار المصريين يسعون جاهدين لامتصاص جزء من هذه الزيادات حفاظًا على استقرار السوق، إلا أن استمرار هذه الضغوط لفترات طويلة قد يؤثر على استدامة النشاط التجاري وهامش الربح المتاح.
وأكد بشاي أن تحقيق التوازن بين استقرار الأسعار واستمرار تدفق السلع يتطلب تعاونًا أكبر بين الجهات الحكومية والقطاع التجاري، بما يسهم في تخفيف الأعباء على المستوردين، وضمان توفر السلع للمستهلكين بأسعار مناسبة.
واختتم بالقول إن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف جميع الأطراف للحفاظ على استقرار الأسواق، مشددًا على أن التاجر سيظل شريكًا رئيسيًا في جهود الدولة لمواجهة التضخم وتخفيف الأعباء على المواطنين.
من رأيك، هل يستطيع السوق المصري امتصاص تأثير ارتفاع الدولار وتكاليف الشحن دون زيادة الأسعار على المستهلكين؟



