“الصحة العالمية” تعلن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة الضحايا في لبنان نتيجة الغارات المستمرة، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية، خاصة مع استهداف مناطق سكنية وبنية تحتية حيوية، ما يزيد من تعقيد المشهد على الأرض.
ارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين
أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان أن الهجمات لا تزال متواصلة، وتتركز بشكل كبير في جنوب البلاد ومنطقة البقاع، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأوضح أن إجمالي الإصابات تجاوز 4 آلاف حالة، مع تسجيل 139 حالة وفاة، وسط نسب ملحوظة من النساء والأطفال، حيث تمثل كل فئة نحو 13% من إجمالي المصابين.
كما تم تسجيل 79 حالة وفاة بين النساء و431 إصابة، ما يعكس التأثير المباشر للأحداث على الفئات الأكثر ضعفًا.
استهداف المنشآت الصحية يزيد الأزمة تعقيدًا
لم تقتصر الغارات على المناطق السكنية، بل امتدت لتشمل المرافق الحيوية، خاصة المستشفيات والمنشآت الصحية في جنوب لبنان، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الصحية بشكل كبير.
وتسببت هذه الاستهدافات في تعطيل جزئي للخدمات الطبية، وزيادة الضغط على الطواقم الصحية التي تعمل في ظروف شديدة الصعوبة.
جهود مستمرة لتقديم الرعاية رغم المخاطر
رغم التحديات الأمنية، تواصل الفرق الطبية عملها بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين لتقديم الرعاية الصحية للمصابين، سواء من خلال المستشفيات أو المراكز الطبية المنتشرة في المناطق المتضررة.
وأكدت المنظمة أن استمرار الغارات يشكل تهديدًا مباشرًا للعاملين في القطاع الصحي، إلا أن الجهود لا تزال مستمرة لضمان تقديم الخدمات الأساسية وإنقاذ الأرواح.
عشرات الآلاف في مناطق الخطر
وكشفت منظمة الصحة العالمية أن نحو 70 ألف شخص لا يزالون في مناطق الجنوب، بينهم كبار السن وأشخاص غير قادرين على النزوح، مشيرة إلى استمرار تقديم الرعاية لهم داخل مناطقهم رغم المخاطر المتزايدة.
وتعكس هذه الأرقام حجم الكارثة الإنسانية في لبنان، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، خاصة القطاع الصحي الذي يواجه ضغوطًا غير مسبوقة.
اقرأ أيضا: لبنان توضح: سحب اعتماد السفير الإيراني لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية



