النيران تلتهم خزانات وقود مطار الكويت بعد هجوم ‘المسيرات’.. وشلل تام يهدد الملاحة الجوي

بقلم : هند الهواري
في تطور دراماتيكي يعمق جراح الملاحة الجوية الخليجية، أعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية نجاح فرقها في السيطرة على حريق ضخم اندلع في مستودعات وخزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي، إثر استهدافه بسلسلة هجمات بطائرات مسيرة انتحارية.
أكدت مصادر الإطفاء أن الانفجارات التي هزت أرجاء المطار ناتجة عن استهداف مباشر لصهاريج وخزانات الوقود، مما أدى لاندلاع ألسنة اللهب التي غطت سماء المنطقة. وبالرغم من السيطرة على الحريق دون وقوع ضحايا، إلا أن استهداف “الوقود” بالتزامن مع “الرادارات” يعني خروج المطار عن الخدمة فعلياً وتوقف عمليات التزود بالوقود للطائرات، وهو ما يعد “ضربة قاصمة” للبنية التحتية اللوجستية في الكويت.
ما يحدث في مطار الكويت الآن ليس مجرد حادث عارض، بل هو جزء من سيناريو “إغلاق المنافذ” الذي بدأ بميناء مبارك وهرمز. المهاجمون يطبقون استراتيجية “الإعماء (الرادار) ثم الإحراق (الوقود)”، وهو ما يضع المنطقة أمام واقع أمني جديد يفرض تعليقاً اضطرارياً للرحلات الدولية، ويزيد من حدة الاستنفار المصري والخليجي للرد على هذه الاعتداءات النوعية.
سؤال للنقاش ،،
“بعد ضرب الرادارات وحرق خزانات الوقود.. هل تعتقدون أن مطار الكويت الدولي خرج عن الخدمة تماماً، وما هي تداعيات هذا ‘الحصار الجوي’ على حركة المسافرين في المنطقة؟”



