تل أبيب تكشف المستور: طهران تستنجد بـ ‘الحوثيين’ لتخفيف الخناق عنها.. والحرب تدخل مرحلة ‘تشتيت الانتباه’

بقلم : هند الهواري
في اعتراف رسمي يعكس اتساع رقعة الصراع الإقليمي، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن جماعة “الحوثي” انضمت رسمياً للحرب الجارية بطلب مباشر من طهران، وذلك في محاولة يائسة لإنقاذ النظام الإيراني من “الضائقة العسكرية” والسياسية التي يعيشها حالياً.
أكد المسؤول الإسرائيلي أن انضمام الحوثيين لم يكن مفاجئاً، بل إن تل أبيب كانت مستعدة لهذا الاحتمال منذ اليوم الأول لاندلاع المواجهة. ويرى المحللون العسكريون في “سوشيال القاهرة” أن هجمات الحوثيين الأخيرة ليست سوى “مناورة تشتيت” تهدف لبعثرة جهود الدفاع الجوي (الأمريكي – الإسرائيلي) وصرف الأنظار عن الضربات النوعية التي تتلقاها الأهداف الإيرانية في الخليج
ويرى مراقبون أن استخدام “الورقة الحوثية” الآن يعني أن طهران بدأت تشعر بخطورة “التحشيد الأمريكي” (وصول السفينة تريبولي والمارينز)، فتحاول فتح جبهات ثانوية لإشغال القوى الكبرى بعيداً عن مفاعلاتها ومراكز قيادتها الحيوية. المنطقة الآن أمام استراتيجية “تعدد الجبهات” التي قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة.
سؤال للنقاش ،،
بعد دخول الحوثيين على خط المواجهة بطلب من طهران.. هل تنجح خطة ‘التشتيت’ الإيرانية في حماية العمق الإيراني من الضربات القادمة، أم أن التحالف الدولي سيرد في اليمن وطهران في وقت واحد؟



