
كتبت / آية سالم
كشف الفنان حمزة العيلي عن كواليس مشاركته في أكثر من عمل درامي خلال موسم رمضان، مؤكدًا أن تقديم شخصيات متعددة في توقيت واحد يُعد من أصعب التحديات التي يواجهها أي ممثل، خاصة عند العمل على ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة.
وأوضح العيلي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني في برنامج “مساء جديد” على قناة المحور، أن القدرة على التنقل بين الشخصيات تعتمد بشكل كبير على الخبرة، إلى جانب عامل التوفيق، الذي يلعب دورًا حاسمًا في نجاح الممثل في مثل هذه التجارب.
وأشار إلى أن المسرح يمثل الأساس الحقيقي لتكوين الممثل، حيث يساعده على التحكم في أدواته المختلفة، سواء الصوتية أو الجسدية أو النفسية، كما يمنحه القدرة على تقديم أكثر من شخصية بإيقاع سريع ومتتابع.
وأضاف أن العمل أمام الكاميرا يتطلب أسلوبًا مختلفًا تمامًا، نظرًا لحساسيتها العالية، ما يفرض على الممثل ضبط أدائه وتقديمه بشكل أكثر هدوءًا لتجنب المبالغة.
وأكد أن التنوع في الأدوار، رغم أهميته، يُشكّل عبئًا كبيرًا، خاصة مع الانتقال السريع بين الشخصيات، ما قد يسبب إرهاقًا أو ارتباكًا، وهو ما يتطلب تركيزًا مستمرًا للحفاظ على توازن الأداء.
وعن طموحاته الفنية، أشار حمزة العيلي إلى رغبته في تقديم شخصيات تاريخية وسير ذاتية، مؤكدًا أن هدفه دائمًا هو تقديم أعمال تترك أثرًا لدى الجمهور وتحظى بتقديرهم.



