في جولة ميدانية لمدارس “الترامسة”.. “عبد المحسن” يضع خارطة طريق للانضباط التعليمي بتوجيهات وكيل الوزارة

كتب / ياسر الدشناوي
في خطوة تعكس الجدية في المتابعة الميدانية والحرص على استقرار العملية التعليمية، قام الأستاذ أحمد عبد المحسن، مدير المديرية، بجولة تفقدية موسعة شملت مدرستي “الترامسة الابتدائية المشتركة” و”الترامسة الإعدادية المشتركة”. تأتي هذه الزيارة تنفيذاً لتعليمات الأستاذ طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم، بضرورة التواجد على أرض الواقع لضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة تليق بأبنائنا الطلاب.
بيئة تعليمية نظيفة.. الأولوية القصوى

خلال جولته بالفصول الدراسية، شدد مدير المديرية على أن نظافة الفصول ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي ركيزة أساسية لخلق بيئة صحية ومحفزة للتعلم. ووجه بضرورة المتابعة اليومية لنظافة الفناء والمرافق، مؤكداً على الحفاظ على “المظهر الحضاري” للمؤسسة التعليمية كواجهة تربوية هامة.
التقييمات والأنشطة.. تنمية المهارات في قلب المنظومة
لم تغب الجوانب الفنية عن الزيارة؛ حيث أكد “عبد المحسن” على:
انتظام التقييمات: تنفيذها بشكل دوري ودقيق وفقاً للقرارات المنظمة لضمان قياس مستوى الطلاب الحقيقي.
تفعيل الأنشطة: إحياء دور الأنشطة التربوية داخل المدارس وتشجيع الطلاب على المشاركة في المبادرات المختلفة، لما لها من دور حيوي في بناء الشخصية.
الاستخدام الأمثل للفراغات: توظيف كل حجرة دراسية لنشاطها المخصص، بما يضمن تنظيم العمل الإداري والتعليمي.
انضباط إداري وترشيد للموارد
وفي سياق متصل، وجه مدير المديرية بضرورة الالتزام الصارم بجدول “الإشراف اليومي” لضبط حركة الطلاب وتوفير الأمان لهم. كما تطرق إلى ملف “الاستدامة”، مشدداً على أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على موارد المدرسة، غرساً لقيم المسؤولية لدى الطلاب والمعلمين على حد سواء.
تأتي هذه التحركات المكثفة في إطار سعي مديرية التربية والتعليم للارتقاء بمستوى الأداء التعليمي، وتحويل المدارس إلى منارات تربوية منضبطة ومنتجة.
شاركنا برأيك
كيف تساهم الزيارات الميدانية المفاجئة في تحسين أداء المدارس من وجهة نظرك؟ وهل تعتقد أن التركيز على الأنشطة التربوية يساهم بشكل مباشر في رفع المستوى الدراسي للطلاب؟



