تصدع التفاؤل بأسهم كوريا الجنوبية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

بقلم: رحاب أبو عوف
بدأت موجة التفاؤل القوي تجاه الأسهم الكورية الجنوبية بالتراجع، بعد أن كشفت الأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط عن هشاشة السوق، الذي كان يعتمد بشكل أساسي على عدد محدود من أسهم النمو.
فبعد أن كانت كوريا الجنوبية الأفضل أداءً عالميًا، شهدت الأسهم عمليات بيع حادة مع ارتفاع أسعار النفط، مما أضعف التوقعات الاقتصادية لسوق يعتمد بشكل كبير على الطاقة. كما بدأ التفاؤل بشأن الطلب على رقائق الذاكرة بالتراجع، ما زاد من الضغوط على المستثمرين.
وانخفض مؤشر “كوسبي” بنسبة 15% هذا الشهر، ما جعله من بين أسوأ الأسواق أداءً عالميًا، مع تسجيل المستثمرين الأجانب خروج أموال بحجم قياسي. وبحسب البيانات، فقد تم محو نحو 493 مليار دولار من القيمة السوقية لسوق الأسهم الكورية حتى يوم الجمعة.
وعلق ماثيو هاوبت، مدير صندوق في “ويلسون أسيت مانجمنت” بسيدني، قائلاً: “لا أقترب من الأسهم الكورية حاليًا بسبب رياحين معاكسين مزدوجين: الحرب ورقائق الذاكرة. معركة واحدة تكفي، لكن ليس اثنتين في الوقت نفسه”، مشيرًا إلى تزايد المخاطر بسبب تركيز التداولات في عدد محدود من الأسهم.
من رأيك:
السوق الكوري يظهر هشاشته أمام الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية، وهو تذكير للمستثمرين بضرورة التنويع وعدم الاعتماد على عدد محدود من الأسهم، مع الانتباه لتقلبات الأسواق العالمية وتأثيرها على محافظهم الاستثمارية.


