محاولة الاعتداء على منشد ديني بقنا… فيديو “الهرج والمرج” بقرية الدير الشرقي يثير رواد التواصل بقنا..

كتب / ياسر الدشناوى
سادت حالة من الاستياء والغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة قنا، عقب تداول مقطع فيديو صادم يوثق لحظات تحول حفل للإنشاد الديني بقرية “الدير الشرقي” إلى فوضى عارمة، إثر محاولة شخص الاعتداء المنشد الدينى بالحفل بآلة حادة وسط جموع الحاضرين، مما فجر تساؤلات حادة حول غياب الوازع الأخلاقي في المناسبات العامة.
فيديو “الدير الشرقي” يحبس الأنفاس.. محاولة قتل وسط المدايح النبوية
أظهر المقطع المتداول، والذي انتشر كالنار في الهشيم على صفحات “فيسبوك” بقنا، انقطاع أجواء الصفاء الروحي في حفل إنشاد ديني بمركز قنا؛ حيث ظهر شخص يشهر آلة حادة محاولاً طعن المنشد الدينى الفيديو وثق لحظات عصيبة وتدافعاً كبيراً من الأهالي الذين تدخلوا لفض الاشتباك وتجريد المعتدي من سلاحه، وسط صرخات وحالة من الهرج والمرج سيطرت على المكان، مما حول الاحتفالية الدينية إلى “مشهد سينمائي” مرعب.
عاصفة من الانتقادات: “تطبيع السقاطة” وانحدار الوازع الديني
تنوعت ردود الأفعال والتعليقات حول الفيديو الذي أثار جدلاً واسعاً، حيث انتقد المتابعون وصول العنف إلى قلب “سرادقات الذكر”. وكتب أحد النشطاء معلقاً بنبرة حزينة: “هذا نتيجة طبيعية للانحلال الأخلاقي الممنهج.. معتبراً أن قلة الأدب والانحطاط باتا أمراً واقعاً يهدد أمن المجتمع الصعيدي وقيمه الأصيلة.
كما وجه مغردون أصابع الاتهام إلى وسائل التواصل والقنوات الفضائية، واصفين إياها بـ “السلاح ذي الحدين” الذي طغى ضرره على نفعه في ظل غياب الوعي الثقافي والمعرفي، مما ساهم في تغذية روح العنف لدى البعض حتى في أقدس اللحظات الدينية.
مناشدات لوزارة الداخلية لكشف الحقيقة
في سياق متصل، لم تتوقف المطالبات الشعبية لرجال وزارة الداخلية ومديرية أمن قنا بضرورة التدخل الفوري. وطالب رواد التواصل الاجتماعي بفحص الفيديو تقنياً للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد هوية الأطراف المشاركة فيها، وسرعة ضبط الجاني وتقديمه للعدالة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تروع الآمنين وتسيء لهيبة المناسبات الدينية والاجتماعية في المحافظة.




شاركنا برأيك:
بعد مشاهدتك للفيديو الذي أثار ضجة في قنا، هل ترى أن انتشار السلاح الأبيض في التجمعات الشعبية أصبح ظاهرة تستوجب حلولاً أمنية واجتماعية عاجلة؟ وكيف نعيد لـ “حلقات الذكر” قدسيتها بعيداً عن صراعات البلطجة



