لايت

مات ديمون وبن أفليك ينتقدان تغييرات نتفليكس.. تعرف على الأسباب

كتبت/ منه أبو جريده

أعرب النجمان العالميان مات ديمون وبن أفليك عن تحفظهما تجاه بعض التغييرات التي تعتمدها منصة نتفليكس لمواكبة عادات المشاهدة لدى فئات من الجمهور، مؤكدين أن هذه التوجهات تؤثر بشكل مباشر على طريقة صناعة الأفلام وأسلوب السرد الدرامي.

وجاءت تصريحات الثنائي خلال ظهورهما في برنامج The Joe Rogan Experience، وذلك في إطار الترويج لفيلمهما الجديد The Rip، الذي يتعاونان في إنتاجه ويُعرض عبر منصة نتفليكس.

مات ديمون: لا شيء يعوّض تجربة السينما

تحدث مات ديمون عن الفارق الكبير بين مشاهدة الأفلام داخل قاعات السينما ومتابعتها في المنزل، مستشهدًا بتجربة مشاهدة حديثة قال خلالها:

“ذهبت لمشاهدة فيلم One Battle After Another بتقنية IMAX، ولا يوجد أي شيء يضاهي هذا الإحساس، حيث تجلس مع غرباء لكنهم جزء من مجتمعك، وتعيشون التجربة معًا، ودائمًا ما أشعر أن الأمر يشبه الذهاب إلى الكنيسة”.

وأشار ديمون إلى أن المشاهدة المنزلية تفرض واقعًا مختلفًا تمامًا على صناع الأعمال الفنية، موضحًا:

“الأضواء تكون مضاءة، الأطفال يركضون، الكلاب تتحرك، ومستوى التركيز والانتباه يختلف كليًا عما ترغب في تقديمه أو تستطيع تقديمه”.

بن أفليك: هناك استثناءات تثبت العكس

من جانبه، علّق بن أفليك على الأمر مشيرًا إلى أن بعض الأعمال نجحت رغم عدم اتباعها لهذه القواعد، قائلًا:

“انظر إلى مسلسل Adolescence، لم يفعل أيًا من ذلك وكان رائعًا للغاية”.

وهو الرأي الذي وافقه عليه مات ديمون، معتبرًا أن العمل يمثل استثناءً لافتًا، ليضيف أفليك:

“هذا يثبت أنك لست بحاجة دائمًا لفعل كل هذه الأمور لجذب المشاهدين”.

وتعكس تصريحات النجمين الجدل المتزايد حول تأثير منصات البث الرقمي على صناعة السينما التقليدية، والتوازن بين متطلبات المشاهدة المنزلية والحفاظ على جوهر التجربة السينمائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى