طهطا تتزين بالفرح.. محافظ سوهاج يشهد صلح أبناء العمومة بقرية “الصوامعة غرب”

كتب/ ياسر الدشناوى
في عرس شعبي يعكس أصالة الروح الصعيدية، شهد اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، مراسم الصلح التاريخي بين أبناء العمومة من عائلة “العضايمة” (بيت حسان وبيت عارف) بقرية الصوامعة غرب التابعة لمركز طهطا، لينهي بذلك خصومة ثأرية دامت لسنوات ويفتح صفحة جديدة من التآخي.
حضور قيادي وشعبي حاشد
جاءت جلسة الصلح بمشاركة واسعة من قيادات المحافظة، حيث رافق المحافظ كل من:
-
السيد كمال سليمان، نائب المحافظ.
-
اللواء نادي البارودي، نائب مدير الأمن لقطاع الشمال.
-
قيادات دينية: الدكتور محمد حسني (رئيس منطقة سوهاج الأزهرية)، الدكتور عبد المجيد الكرماني (وكيل وزارة الأوقاف)، والقس صموئيل يعقوب ممثلاً عن مطرانية طهطا.
-
التمثيل البرلماني: حضور مكثف لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ (مجدي القاضي، أحمد سمير مكي، عمرو عويضة، مصطفى أبو دومة، وعلاء الحديوي).
-
القيادة المحلية: المحاسب أحمد الشطوري، رئيس مركز ومدينة طهطا، إلى جانب لفيف من العمد والمشايخ.
“القودة” تنهي الخصومة الثأرية
شهدت المراسم لحظات مؤثرة، حيث أسدل الستار على النزاع بتقديم “القودة” (الكفن) من الطرفين، في تقليد يعكس التسامح والعفو، وسط تهليل وفرحة عارمة من آلاف الحاضرين الذين توافدوا من مركز طهطا والمراكز المجاورة لمباركة هذا الصلح.
رسائل المحافظ للسلام والتنمية
وفي كلمته خلال المحفل، أعرب اللواء طارق راشد عن سعادته بهذا المشهد الحضاري، مؤكداً على عدة رسائل هامة:
-
التهنئة للطرفين: هنأ أبناء العمومة على شجاعتهم في اختيار السلام والتمسك بروابط الدم.
-
شكر رجال الأمن: أشاد بمجهودات وزارة الداخلية ولجنة المصالحات في تقريب وجهات النظر ورأب الصدع.
-
التنمية هي الهدف: أشار إلى أن إنهاء النزاعات هو السبيل الوحيد للتركيز على بناء المستقبل وتحقيق التنمية الشاملة والحفاظ على أرواح الشباب.
واختتمت الفعاليات بتعانق أطراف المصالحة وسط دعوات رجال الدين بأن يديم الله نعمة الأمن والأمان على قرى سوهاج، لتظل المحافظة نموذجاً يحتذى به في المصالحات الوطنية.
.